Familie Z63 ca. 3 الوقت الأدنى للقراءة

رد الفعل الدفاعي تجاه الأشقاء

Der Geschwisterkind-Schutzreflex beschreibt, wie ein gesundes Kind fast automatisch die Beschützerrolle für sein krankes Geschwister übernimmt: Es nimmt Rücksicht, verzichtet auf eigene Wünsche und passt auf.

المحتوى

ما هو «منعكس الحماية بين الأشقاء»؟

يصف «رد الفعل الحمائي للأخوة» سلوكًا يظهره العديد من الأطفال الأصحاء عندما يمرض أحد إخوتهم أو أخواتهم. فيقف الطفل لحماية أخيه أو أخته المريض. ويراعي مشاعره، ويتنازل عن رغباته الخاصة، ويتولى دور الحارس في الحياة اليومية.

ويُقصد بـ«رد الفعل» هنا أن الطفل لا يتخذ هذا القرار بوعي. بل يتصرف بسرعة وبشكل تلقائي بمجرد أن يلاحظ أن شقيقه أو شقيقته في حالة ضعف. يصمت صبي في الثامنة من عمره عندما تمر أخته بيوم سيئ. وتلغي فتاة موعدًا لتبقى في المنزل وترعى أخاها.

كيف يمكن للوالدين التعرف على رد الفعل الدفاعي

غالبًا ما يتجلى رد الفعل الدفاعي في تصرفات صغيرة قد تمر مرور الكرام وسط انشغالات الحياة اليومية. ومن الأمثلة النموذجية على ذلك:

  • يسأل الطفل أولاً عن أحوال أشقائه قبل أن يتحدث عن نفسه.
  • يبلغ الوالدين بمشاكل الطفل المريض قبل أن يسأل أحدهم عنه.
  • يتخلى عن الألعاب الصاخبة أو الأصدقاء أو مواعيده الخاصة ليبقى قريبًا.
  • يواسي أخاه أو أخته، ويحل النزاعات بينهما، ويغطي أخطاءه.
  • ويكتم مخاوفه وغضبه حتى لا يزيد من أعباء الوالدين.

يبدو هذا الطفل من الخارج ناضجًا وبسيطًا. وهذا بالضبط ما يجعل من الصعب ملاحظة الجهد الكامن وراء هذا السلوك.

لماذا يتولى الأطفال هذا الدور

يستشعر الأطفال في سن مبكرة أن اهتمام الوالدين ينصب على الأخ أو الأخت المريض. ففي العديد من الأسر، يدور اليوم حول مواعيد الأطباء والعلاجات والأزمات الحادة. ويلاحظ الطفل السليم أن الهدوء والتفهم يخففان من حدة الحياة اليومية، ويتعلم أنه يساهم في تخفيف العبء عن طريق التنازل.

يصف الخبراء أن آباء الأطفال الأصحاء يتوقعون منهم، قبل كل شيء، أن يراعوا مشاعر الآخرين. فيتبنى الطفل هذه التوقعات ويجعلها مهمته الخاصة. وبمرور الوقت، يتحول هذا التراعي العرضي إلى مهمة ثابتة تتمثل في رعاية الأخ أو الأخت.

يقترب «رد الفعل الحمائي» من ظاهرة «تحويل الأخ أو الأخت إلى والد»، حيث يتولى الطفل مهام الوالدين. في «رد الفعل الحمائي»، يكون الحماية هي الأولوية، بينما في «تحويل الأخ أو الأخت إلى والد»، تكون الأولوية لدور الرعاية والإعالة.

متى يصبح رد الفعل الدفاعي عبئًا على الطفل

إن القليل من الاهتمام المتبادل بين الأشقاء أمر صحي. لكن الوضع يصبح خطيرًا عندما يتحمل الشقيق السليم المسؤولية بشكل دائم، ويؤجل بذلك نموه الشخصي.

من علامات التحذير التي تشير إلى الإرهاق ما يلي:

  • يبدو الطفل متوتراً، ويعاني من اضطرابات في النوم، أو يشكو من آلام في البطن والرأس دون وجود أي أعراض جسدية.
  • ينسحب من أصدقائه ويبدو أكبر من عمره.
  • ينخفض الأداء الدراسي، أو يتعرض الطفل لضغط يفرض عليه أن يكون أداؤه ممتازًا بشكل خاص.
  • تظهر مشاعر الذنب بمجرد أن يفعل شيئًا لنفسه.

تصف النصوص المتخصصة حول وضع أشقاء الأطفال المصابين بأمراض مزمنة وجود خطر متزايد للإصابة بضغوط نفسية مثل القلق والحزن والانعزال الصامت. وإذا استمر هذا الإرهاق، فقد يتطور إلى حالة تشبه «إرهاق الأشقاء».

كيف يمكن للوالدين تخفيف العبء عن الأخ أو الأخت

يمكن للوالدين تخفيف الضغط عن الطفل السليم دون التقليل من أهمية رعايته. وفي الحياة اليومية، تساعد الخطوات الملموسة التالية:

  • وقت مخصص له وحده: تخصيص أوقات منتظمة مخصصة للأخ أو الأخت فقط، بدون الطفل المريض، حتى لو كانت فترات قصيرة.
  • تحديد الأدوار بوضوح: إخبار الطفل بأن المسؤولية تقع على عاتق الوالدين وأنه ليس عليه أن يكون حارسًا.
  • السماح بالتعبير عن المشاعر: يُسمح بالتعبير عن الغضب والغيرة والحزن دون الشعور بالذنب.
  • تحديد المهام: نعم للمساعدة المناسبة للعمر، ولكن لا لواجبات الرعاية أو الإشراف التي تقع على عاتق البالغين.
  • حماية التواصل مع أقرانهم: السماح لهم بممارسة الأنشطة مع الأصدقاء والرياضة والهوايات بحرية.

كما أن التبادل مع الآخرين الذين يمرون بنفس الظروف يساعد أيضًا. توجد على الصعيد الوطني ورش عمل للأشقاء وخدمات استشارية، على سبيل المثال من خلال مؤسسة «FamilienBande»، حيث يدرك الأطفال أن هناك آخرين يمرون بتجارب مشابهة.

متى وأين يمكن للوالدين الحصول على المساعدة

طالما أن الطفل يتحدث بصراحة، ويذهب إلى المدرسة بسرور، ولديه أصدقاء، فإن ذلك يكفي في الغالب لتخفيف الضغط في الحياة اليومية. ويصبح الدعم المتخصص ضروريًا عندما يستمر الانطواء، أو مشاكل النوم، أو المخاوف، أو الأعراض الجسدية لأسابيع.

وتتمثل نقاط الاتصال الأولى في عيادة طبيب الأطفال، ومراكز الاستشارة التربوية، والبرامج المتخصصة المخصصة للأشقاء. ويمكن لبرنامج تدريب الوالدين، مثل البرنامج المتوفر على الموقع Rückenwind، أن يرافق العائلات، ويساعد في تحديد الأدوار، والبحث معًا عن سبل للتغلب على الضغوط.

ولا يمكن تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من ضغط نفسي يتطلب العلاج إلا من خلال قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو من قبل أخصائي طبي أو نفسي. ولا يحل التدريب والمرافقة محل هذا التشخيص.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Familie

الأخوة والأخوات

الطفل الذي ينشأ مع أشقاء هو الطفل الذي ينشأ مع أخ أو أخت واحد على الأقل. وقد يكون هذا الأخ أو الأخت من الدم، أو متبنى، أو من زوج الأم أو زوجة الأب، أو طفلًا تحت الرعاية. ويحمل هذا الدور الأسري فرصًا لجميع الأطراف المعنية، ولكنه ينطوي أيضًا على تحديات.

Familie

الإرهاق الناتج عن رعاية الأشقاء

يُقصد بـ«إرهاق الأخوة والأخوات» حالة من الإرهاق العاطفي المستمر التي يعاني منها الأطفال الذين يضطرون باستمرار إلى مراعاة مشاعر الآخرين بشكل مفرط. ويحدث ذلك، على سبيل المثال، عندما يكون لأحد الأشقاء احتياجات خاصة أو عندما يكون توزيع اهتمام الوالدين غير متكافئ على مدى فترة طويلة.

Familie

تحول الأخوة والأخوات إلى أدوار أبوية

يُطلق مصطلح «تحول الأخوة والأخوات إلى آباء» عندما يتحمل طفل سليم، في وقت مبكر جدًّا، مسؤوليات شبيهة بمسؤوليات الوالدين تجاه أخيه أو أخته المريض أو تجاه الأسرة بأكملها. في هذه الحالة، يتصرف الطفل كأنه شخص بالغ صغير ويضع احتياجاته الخاصة في المرتبة الثانية.

Familie

التنافس بين الأشقاء في ظل الضغوط

تُشير «التنافس بين الأشقاء في ظل الضغوط» إلى النزاعات المستمرة والحادّة والغيرة بين الأشقاء، التي تتجاوز بكثير الخلافات اليومية العادية وتُثقل كاهل الحياة الأسرية بشكل ملحوظ. وعندئذٍ يشعر العديد من الآباء والأمهات بأنهم لم يعودوا قادرين على إنصاف أي من أطفالهم، ويستنفدون طاقاتهم في محاولات التوفيق المستمرة.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية