اللغة اليومية (الآباء)
Alltagssprache heißt, medizinische Fachbegriffe rund um psychische Themen in Worte zu übersetzen, die Kind und Familie verstehen. Das nimmt Angst und macht Diagnosen begreifbar.
المحتوى
ما المقصود باللغة اليومية في سياق القضايا النفسية؟
اللغة اليومية تشير إلى الكلمات التي يفهمها الطفل والأسرة بأكملها دون الحاجة إلى قاموس. في مجال الطب النفسي للأطفال والمراهقين، تُستخدم مصطلحات مثل «الاعتلال المشترك» و«التحكم في المشاعر» أو اختصارات مثل F32.1. وغالبًا ما تبدو هذه المصطلحات للآباء والأمهات وكأنها لغة غريبة. اللغة اليومية تُترجم هذه الكلمات إلى جمل مستمدة من الحياة الأسرية: فـ«التحكم في العواطف» يصبح «مدى قدرة الشخص على التحكم في مشاعره». يظل المصطلح المتخصص مهمًا للأطباء والمعالجين وطلبات التعويض المقدمة إلى شركات التأمين الصحي. أما في المنزل، فما يهم هو أن يتفق الجميع على نفس المعنى عندما يتحدثون عن الطفل. خاصةً عند تناول موضوعات مثل القلق، أو اضطرابات الأكل، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، فإن اختيار الكلمات يؤثر بشكل كبير في ما إذا كان الطفل سيشعر بأنه مفهوم أم سيواصل الانعزال عن الآخرين.
لماذا تثير المصطلحات المتخصصة الخوف
الكلمة المجهولة سرعان ما تملأ الذهن بأسوأ التخمينات. فعندما يسمع طفل في العاشرة من عمره كلمة «اضطراب»، غالبًا ما يفكر في «معطل» أو «هناك خطب ما بي». تبدو عبارة «نوبة اكتئابية» وكأنها ستستمر مدى الحياة، في حين أن كلمة «نوبة» تصف مرحلة لها بداية ونهاية. تُظهر الدراسات المتعلقة بالثقافة الصحية أن الكثير من الناس في ألمانيا يجدون صعوبة في فهم المعلومات الطبية. ومن لا يفهم نتيجة فحص ما، نادراً ما يجرؤ على الاستفسار، كما أنه لا يلتزم بالتوصيات بشكل جيد. بالنسبة للأطفال، يضاف إلى ذلك أنهم يملأون الفجوات بخيالهم. فالطفل الذي يربط كلمة «علاج» بالعقاب، يقاوم كل موعد طبي. أما إذا ترجمنا الكلمة إلى «مكان يساعدك فيه شخص ما على تنظيم أفكارك»، فإن مقاومته تقل.
المصطلحات المتخصصة والكلمات اليومية: أمثلة على الترجمة
بعض المصطلحات التي غالبًا ما يصادفها الآباء في تقارير الفحوصات أو أثناء المحادثات، مع تفسيرها بلغة الحياة اليومية:
- الاعتلال المصاحب: وجود حالتين في آن واحد، مثل القلق ومشاكل النوم
- علاج خارجي: يتم العلاج في العيادة، ويستمر الطفل في النوم في المنزل
- العلاج الداخلي: يبقى الطفل في المستشفى لفترة من الوقت، بما في ذلك المبيت
- التثقيف النفسي: شرح ما يحدث للطفل وما الذي يساعده
- العلاج السلوكي: التدريب على التعامل مع المواقف الصعبة بطريقة مختلفة
- الهدوء: تراجعت الأعراض أو اختفت
الطريقة بسيطة: اذكر المصطلح المتخصص مرة واحدة، ثم أضف على الفور جملة من الحياة اليومية. بهذه الطريقة يبقى المصطلح الصحيح سهل الاستخدام في النماذج، ويظل لدى الطفل صورة ذهنية واضحة عنه.
كيف يمكن للآباء والأمهات فهم التشخيصات والنتائج الطبية
غالبًا ما تحتوي الرسائل الطبية على اختصارات من التصنيف الدولي للأمراض (ICD-10). فعلى سبيل المثال، يشير الرمز «F41.1» إلى اضطراب القلق العام، بينما يشير الرمز «F50.0» إلى مرض فقدان الشهية. هذه الرموز مخصصة لأغراض الفوترة، وليست مخصصة للمحادثة مع الأسرة. يحق للوالدين طرح الأسئلة خلال الموعد الطبي حتى يتمكنوا من إعادة صياغة النتائج بكلماتهم الخاصة. ومن الطرق المجربة لبدء الحوار: «هل فهمتُ بشكل صحيح أن...». أما من يقرأ التقرير في المنزل، فيمكنه الرجوع إلى قاموس مصطلحات موثوق للبحث عن معاني المصطلحات الفردية. عند لحظة التشخيص الأولى، من المفيد تدوين الفكرة الأساسية في جملة واحدة، قبل أن تطغى المصطلحات المتخصصة على الصورة العامة. ولا يصبح التشخيص المشترك واضحًا للطفل إلا بعد أن يفهمه الوالدان بأنفسهما أولاً.
التحدث مع الطفل: طرق ملموسة
يحتاج الأطفال إلى جمل قصيرة وصادقة بلغة تناسب أعمارهم. فطفل المرحلة الابتدائية يفهم عبارة «رأسك مليء بالهموم في آن واحد، سنستعين بشخص يساعدنا في الترتيب» أفضل من أي تشخيص. وغالبًا ما يكون الطريقة التي ينقل بها الوالدان التشخيص إلى الطفل هي التي تحدد مدى ثقته الأولية في العلاج. من المفيد استخدام الصور الملموسة بدلاً من المصطلحات المجردة. يمكن وصف القلق بأنه «جهاز إنذار ينطلق كثيرًا»، والوسواس بأنه «فكرة تطرق الباب مرارًا وتكرارًا». التثقيف النفسي الملائم للأطفال يعتمد بالضبط على مثل هذه الصور. في المقابل، غالبًا ما يرغب المراهقون الأكبر سنًّا في سماع المصطلح المتخصص الحقيقي والبحث عنه بأنفسهم. في هذه الحالة، يكون من الأصدق ذكر المصطلح وفتح مصدر موثوق معًا.
أين يمكن للآباء والأمهات العثور على المساعدة في الترجمة
تتوفر مراكز استشارية مجانية للمساعدة في فهم النتائج الطبية الصعبة الفهم. يتيح البوابة الإلكترونية غير الهادفة للربح «Was hab ich?» ترجمة النتائج الطبية إلى لغة مفهومة بواسطة أطباء، بشكل مجهول ومجاني. يشرح مسرد المصطلحات على موقع gesund.bund.de، وهو خدمة تابعة لوزارة الصحة الاتحادية، المصطلحات المتخصصة والاختصارات الشائعة. وعلى من يرغب في التحقق من موقع إلكتروني أن ينتبه إلى ما إذا كان يشرح المصطلحات المتخصصة ويكشف عن مصادره. ويستند التثقيف النفسي للآباء والأمهات إلى هذا الفهم بالذات. يرافق موقع «Rückenwind» العائلات في فهم وترجمة المصطلحات المتخصصة، لكنه لا يقدم أي تشخيص. ولا يمكن تحديد ما إذا كانت الأعراض تنطوي على اضطراب يحتاج إلى علاج إلا من قبل أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو أخصائي طبي أو نفسي.
المصادر والروابط الإضافية
- ماذا أصابني؟ – ترجمة النتائج الطبية مجانًا (بوابة غير ربحية)
- مسرد المصطلحات – تفسيرات واضحة للمصطلحات المتخصصة (gesund.bund.de، وزارة الصحة الاتحادية)
- كيف يمكنني العثور على معلومات صحية موثوقة على الإنترنت؟ (gesundheitsinformation.de، IQWiG)
- التشخيص – مسرد المصطلحات (gesundheitsinformation.de، IQWiG)
- التحالف من أجل سلامة المرضى (Aktionsbündnis Patientensicherheit e.V.) – التواصل المفتوح وطرح الأسئلة
- kindergesundheit-info.de – معلومات علمية موثوقة للآباء والأمهات (BIÖG)
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
عدم وضوح التشخيص
يُقصد بـ«عدم وضوح التشخيص» الحالة التي لا يعرف فيها الآباء أو المتخصصون بعد على وجه الدقة التشخيص الذي ينطبق على الطفل أو المراهق، أو ما إذا كان ينبغي إصدار تشخيص أصلاً. وهذا الأمر يحدث أكثر مما يعتقد الكثيرون، وغالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًّا من عملية التقييم.
Diagnoseإبلاغ الطفل بالتشخيص
عندما يتم تشخيص حالة طفل ما، سرعان ما يطرح السؤال التالي نفسه: هل نخبره بذلك؟ وإذا كان الجواب نعم، فكيف؟ إن إخبار الطفل بالتشخيص يعني شرح ما توصل إليه المتخصصون بشأن نموه أو رفاهه بطريقة تتناسب مع عمره.
Therapieالتثقيف النفسي للآباء والأمهات
التثقيف النفسي للآباء والأمهات هو نقل المعرفة حول مرض الطفل بطريقة مفهومة. وهو عنصر أساسي في العلاج، ويساعد الآباء والأمهات على التعامل مع الحياة اليومية بثقة أكبر.
Therapieالتثقيف النفسي للأطفال
التثقيف النفسي للأطفال يعني: أن يتم شرح ما يجري داخل الطفل له بعبارات بسيطة، بطريقة مناسبة لعمره ودون إلقاء اللوم عليه. وغالبًا ما يكون هذا بحد ذاته مصدر ارتياح ملموس.