Diagnose ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

التشخيص المُريح (عندما يجلب التشخيص الراحة)

Viele Eltern spüren Erleichterung, wenn die Beschwerden ihres Kindes endlich einen Namen bekommen. Diese Diagnose-Entlastung ist eine häufige und gesunde Reaktion, die auch ambivalent sein darf.

المحتوى

ما المقصود بـ«إعفاء التشخيص»؟

يصف مصطلح «الارتياح الناتج عن التشخيص» الشعور بالارتياح الذي ينتاب العديد من الآباء والأمهات عندما يتم أخيرًا تحديد اسم لحالة طفلهم. بعد أشهر أو سنوات مليئة بالتساؤلات، يقدم التشخيص تفسيرًا. فهو يضع تصنيفًا لسلوك كان يبدو غامضًا من قبل. بالنسبة للطفل، يفتح التشخيص الطريق للحصول على الدعم المناسب، وبالنسبة للآباء والأمهات، تنتهي فترة البحث.

يعرف المتخصصون هذه التجربة جيدًا. فهي تحدث في حالات الأمراض الجسدية وكذلك في المشكلات النفسية مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) أو اضطرابات القلق أو اضطرابات الأكل. ومن عاش لفترة طويلة في حالة من عدم وضوح التشخيص، يعرف جيدًا التأثير المرهق لعدم المعرفة.

لماذا يُسهَّل التشخيص في كثير من الأحيان

هناك ثلاثة أسباب تقف عادةً وراء هذا الشعور بالارتياح.

  • ينتهي الغموض الذي طال أمده. فالعديد من العائلات تتنقل من عيادة إلى أخرى قبل أن تحصل على إجابة. وغالبًا ما يشعر الآباء، الذين كانوا يشكّون منذ سنوات بأن هناك خطبًا ما في أطفالهم، بأن التشخيص قد أزال عبئًا عن كاهلهم. فقد أصبح للمشكلة اسم، وبهذا الاسم يمكن المضي قدمًا في التعامل معها.
  • تصبح المساعدات متاحة. فالتشخيص المؤكد يفتح الأبواب. وغالبًا ما يكون شرطًا أساسيًا للحصول على مكان في العلاج، أو لتعويض العوائق في المدرسة، أو لتغطية التكاليف من قبل شركة التأمين الصحي، أو للحصول على الدعم من مصلحة رعاية الشباب. قبل ذلك، كان المفتاح لتحقيق ذلك مفقودًا.
  • تتلاشى الشكوك الذاتية. فعندما يدرك الوالدان أن وراء هذا السلوك سببًا واضحًا، تتلاشى الأسئلة المؤلمة حول فشلهم الشخصي. يؤكد المتخصصون أن مجرد التوعية بسمات الاضطراب له تأثير مهدئ، لأن المصابين يفهمون عندئذٍ صعوباتهم على أنها جزء من مرض ما، ويقل لومهم لأنفسهم. ففي حالة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، على سبيل المثال، يُعتبر وجود عنصر وراثي قوي أمراً مؤكداً، مما يدحض الاتهام القديم المتمثل في سوء التربية.

لماذا يُعتبر هذا الشعور طبيعيًّا ولا بأس به

الشعور بالارتياح بعد تلقي التشخيص هو رد فعل شائع وصحي. يشعر بعض الآباء بالذعر من أنفسهم لأنهم، إلى جانب كل ما ينتابهم من قلق، يشعرون أيضًا بالارتياح. هذا الشعور لا يجعل الموقف غير خطير. بل إنه يدل على أن التوتر الذي استمر لفترة طويلة بدأ أخيرًا في التلاشي.

كما أن صدمة التشخيص شائعة بنفس القدر. وغالبًا ما يكون هذان التفاعلان متقاربين جدًّا، بل ويتناوبان أحيانًا. ففي يوم ما، يغلب الشعور بالهدوء لكون هناك خطة الآن، وفي اليوم التالي يعود الخوف من جديد. كما أن السؤال حول كيفية إخبار الطفل بالتشخيص يشغل بال العديد من الآباء والأمهات في هذه المرحلة. لا يوجد تسلسل صحيح للمشاعر.

عندما يكون الشعور بالارتياح مختلطًا

نادرًا ما يأتي الشعور بالارتياح بمفرده. فغالبًا ما يختلط به الحزن والخوف من المستقبل والأسئلة الجديدة التي تظل دون إجابة. كما أن تسمية الأعراض تنطوي على مهمة التعامل مع المرض، وتنظيم المواعيد الطبية، وتغيير نمط الحياة اليومي. وهذا يستنزف الطاقة، ويتغير إيقاع الحياة الأسرية، أحيانًا على حساب الأشقاء.

يشعر بعض الآباء بالذنب لأن شعورهم بالارتياح يبدو غريبًا في ضوء تشخيص حالة طفلهم. هذه المشاعر المختلطة جزء لا يتجزأ من التجربة. يمكن أن يؤدي العبء المزدوج المتمثل في القلق والتنظيم إلى إرهاق مستمر، خاصةً عندما تكون فترة الانتظار للحصول على مكان في العلاج طويلة. ومن يلاحظ ذلك مبكرًا، يمكنه اتخاذ الإجراءات اللازمة والحصول على الدعم قبل أن تنفد طاقاته.

ما الذي يفيد الآباء الآن

إفساح المجال للتنفيس عن المشاعر يفيد أكثر من كبتها. وهناك بعض الأمور التي أثبتت فعاليتها:

  • التحدث عن مشاعرك، سواء مع شريكك أو مع الأصدقاء أو في مركز استشاري.
  • الحصول على معلومات حول التشخيص من مصادر موثوقة، مثل المواقع المتخصصة ومراكز الاستشارة، بدلاً من المنتديات التي تنتشر فيها الصور المثيرة للقلق.
  • البحث عن التواصل مع آباء آخرين في وضع مشابه، على سبيل المثال من خلال مجموعة دعم ذاتي.
  • التخطيط لخطوات صغيرة بدلاً من محاولة إنجاز كل شيء دفعة واحدة. أولاً الموعد التالي، ثم السؤال التالي.

التشخيص هو نقطة انطلاق للعلاج. وهو لا يشير بعد إلى المسار المستقبلي، الذي يمكن في كثير من الأحيان مرافاته بشكل جيد مع الدعم المناسب.

أين يمكن للوالدين الحصول على المساعدة والتقييم

عادةً ما تكون عيادة طب الأطفال والمراهقين هي أول نقطة اتصال. ومن هناك، يتم التوجيه عند الحاجة إلى مركز طب الأطفال الاجتماعي، أو إلى مراكز الاستشارة التربوية والأسرية، أو إلى قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين. تقدم مراكز الاستشارة الأسرية جلسات استشارية مجانية، ويمكن الاتصال بخط «Nummer gegen Kummer» المخصص للآباء والأمهات على الرقم 0800 111 0 550.

Rückenwind تقدم «Janike» الدعم للآباء والأمهات في هذه المرحلة من خلال التدريب والمرافقة الأبوية، مع إتاحة المجال للتعبير عن المشاعر الشخصية ومعالجة العديد من المسائل التنظيمية. ولا يمكن إجراء التشخيص وتحديد ما إذا كان هناك مرض نفسي إلا من قبل أخصائي طبي أو نفسي، على سبيل المثال في عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

رحلة شاقة حتى الوصول إلى التشخيص

يصف العديد من الأهالي المسار الطويل الذي يمرون به، والذي يتضمن زيارة عدة مراكز طبية وفترات انتظار وتفسيرات خاطئة، بأنه «رحلة شاقة» حتى يتم التوصل إلى التشخيص النهائي لحالة أطفالهم. يوضح هذا المقال أسباب تكرار حدوث ذلك في الحالات النفسية وكيف يمكن للآباء والأمهات تنظيم هذه العملية.

Burnout

الشعور بالذنب (من وجهة نظر الوالدين)

مشاعر الذنب هي ذلك الشعور المثقل بالعبء الذي ينتاب الأم أو الأب لعدم كفايتهما أو لارتكابهما خطأً ما. وفي حالة إرهاق الوالدين، تزيد هذه المشاعر من حدة الإرهاق. وغالبًا ما تظهر هذه المشاعر بأقوى ما تكون في اللحظات التي تكون فيها قوى الوالدين في أدنى مستوياتها.

Therapie

فترة الانتظار للحصول على مكان للعلاج

فترة الانتظار للحصول على مكان للعلاج هي الفترة الزمنية التي تفصل بين أول اتصال بعيادة علاجية وبدء العلاج النفسي فعليًّا. وغالبًا ما تستغرق هذه الفترة عدة أشهر في حالة المعالجين النفسيين للأطفال والمراهقين. وهذا الأمر يشكل عبئًا على الأسر. ومع ذلك، هناك خطوات ملموسة يمكن للآباء اتخاذها منذ الآن.

Diagnose

الإرهاق الناجم عن الانتظار

يُقصد بـ«الإرهاق الناجم عن الانتظار» حالة التعب الشديد، والضعف، والإرهاق العاطفي التي يعاني منها الآباء والأمهات أثناء انتظارهم لأسابيع أو أشهر للحصول على مكان في برنامج علاجي أو تشخيصي لأطفالهم. ومع ذلك، يجب أن تستمر الحياة اليومية كالمعتاد خلال هذه الفترة.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية