Therapie ca. 3 الوقت الأدنى للقراءة

الممارسات الجسدية / المناهج الجسدية

Somatische Ansätze (somatic practices) regulieren seelische Anspannung über den Körper: über Körperwahrnehmung, Atmung, Bewegung und Erdung. Sie können eine Therapie begleiten, ersetzen sie aber nicht.

المحتوى

ما هي المناهج الجسدية؟

تعمل المناهج الجسدية، التي تُعرف باللغة الإنجليزية باسم «somatic practices»، من خلال الجسد لتنظيم التوتر النفسي. وتعود كلمة «جسدي» إلى الكلمة اليونانية «soma» التي تعني «الجسد». والفرضية الأساسية هي أن التوتر والقلق والتجارب المجهدة تؤثر جسديًا؛ فتتوتر العضلات، ويصبح التنفس سطحيًا، ويخفق القلب، وينقبض البطن.

وبدلاً من التحدث أولاً عن التجربة التي مروا بها، يتم توجيه الانتباه إلى هذه الإشارات الجسدية. يتعلم الأطفال والمراهقون إدراك هذه الأحاسيس، ومن خلالها العودة إلى حالة أكثر هدوءاً. يتحدث المتخصصون عن «التنظيم العاطفي عبر الجسد». غالبًا ما يبدو هذا مألوفًا للآباء والأمهات، لأنهم اعتادوا منذ زمن طويل على تهدئة أطفالهم الصغار بهذه الطريقة: الهزاز، والحضن، والتنفس بهدوء معًا.

الإدراك الجسدي، التنفس، التوازن

هناك ثلاثة عناصر أساسية تظهر في جميع الأساليب التي تركز على الجسد تقريبًا.

  • الإدراك الجسدي: الشعور بوعي بأماكن التوتر في الجسم، دون السعي إلى التخلص منه على الفور.
  • التنفس: الزفير البطيء يهدئ الجهاز العصبي اللاإرادي ويخفض معدل النبض والتوتر العضلي.
  • التأريض (Grounding): الشعور بالاتصال بالأرض أو بالكرسي أو بقدميك، من أجل العيش في اللحظة الحالية.

الفكرة الكامنة وراء ذلك: الجسد الذي يشعر بالأمان يرسل إشارة إلى الدماغ بأن الخطر قد زال. تصف نظرية البوليفاجال أيضًا هذه العلاقة بين حالة الجسد والحالة العاطفية. تهدف العديد من التمارين إلى إخراج الجهاز العصبي من حالة الاستنفار المستمر وممارسة التهدئة الذاتية.

الأساليب المعروفة والأمثلة

تندرج عدة مدارس تحت مظلة النهج الجسدي.

  • «التجربة الجسدية» (Somatic Experiencing، SE) التي طورها بيتر أ. ليفين، وهو باحث أمريكي متخصص في مجال الصدمات النفسية. تنطلق «التجربة الجسدية» من فرضية أنه يمكن تحرير طاقة التوتر المحتبسة في الجسم بحذر بعد التعرض لتجربة مروعة. وينصب التركيز على الأحاسيس الجسدية، ولا يُعطى سرد تفاصيل الصدمة الأولوية.
  • العلاج الجسدي للصدمات النفسية، وهو مصطلح شامل يضم الأساليب التي تدمج العمل الجسدي في علاج الصدمات.
  • تمارين التنفس والتأصل، التي غالبًا ما تُدمج كعناصر أساسية في علاجات أخرى.

وتترافق معها أساليب الاسترخاء مثل الاسترخاء العضلي التدريجي وفقًا لطريقة جاكوبسون والتدريب الذاتي، التي تهدف بشكل محدد إلى تخفيف التوتر العضلي والاضطراب الداخلي. كما أن اليقظة الذهنية تتداخل مع النهج الموجه نحو الجسد، لأنها توجه الإدراك نحو اللحظة الحالية.

ما تظهره الأبحاث

فيما يتعلق بالأدلة العلمية، يجدر بنا إلقاء نظرة موضوعية على الأمر. فقد أظهرت الدراسات أن تقنيات الاسترخاء، مثل الاسترخاء العضلي التدريجي، لها أدلة موثوقة إلى حد ما على فعاليتها في تخفيف التوتر. أما بالنسبة لـ«التجربة الجسدية» (Somatic Experiencing)، فهناك دراسات محكومة فردية ومراجعات علمية تشير إلى انخفاض في أعراض الصدمة. لكن هذه الدراسات غالبًا ما تكون صغيرة الحجم ومتباينة من الناحية المنهجية، ولذلك تظل قيمتها الاستنتاجية محدودة.

توصي المبادئ التوجيهية الألمانية من الفئة S3 الخاصة باضطراب ما بعد الصدمة بالعلاج النفسي المركّز على الصدمة كخيار أول، مثل العلاج السلوكي المعرفي المركّز على الصدمة أو العلاج بالتحريك العيني (EMDR). وتُصنّف الأساليب الموجهة نحو الجسد هناك كعناصر تكميلية. وهي لا تحل محل العلاج المتوافق مع المبادئ التوجيهية. بالنسبة للآباء والأمهات، هذا يعني أن التمارين الجسدية يمكن أن تكون مرافقة وتخفف من الضغط. في حالة تشخيص المرض، يجب أن تكون هذه التمارين مكمّلة للعلاج المتخصص، لا بديلاً عنه.

ما يمكن للوالدين فعله في المنزل ومتى تكون المساعدة ضرورية

يمكن تجربة الكثير من الأمور بسهولة في الحياة اليومية، دون الحاجة إلى معرفة مسبقة.

  • التنفس ببطء معًا: استنشق الهواء لمدة أربع ثوانٍ تقريبًا، ثم ازفره لمدة ست ثوانٍ. فالزفير الطويل له تأثير مهدئ.
  • التركيز على القدمين: ثبّت القدمين بقوة على الأرض، وحرك أصابع القدمين، وكن واعياً بالاتصال بالأرض.
  • الحركة: المشي، أو التأرجح، أو القفز، أو تمارين الإطالة تساعد على تخفيف التوتر.
  • التلامس الجسدي: وضع يد على الظهر، أو عناق قوي. فهذا يدعم «التنظيم المشترك»، حيث يوفر شخص بالغ هادئ الدعم للطفل.

من المهم أن تكون في حالة جيدة. فالوالد الذي يعاني هو نفسه من التوتر، يصعب عليه تهدئة الطفل. ولذلك، فإن العناية الذاتية المنتظمة ليست أمراً ثانوياً.

هذه التمارين هي دعم، وليست تشخيصًا. Janike هي أخصائية اجتماعية ومدربة للآباء والأمهات، وتخضع حاليًا للتدريب لتصبح معالجة نفسية للأطفال والمراهقين؛ وهي غير مرخصة ولا تقوم بإصدار أي تشخيصات. Rückenwind يقدم خدمات التدريب والدعم، وليس العلاج النفسي. إذا بدا الطفل متوترًا بشكل مستمر، أو انطوى على نفسه، أو لم يستطع الاسترخاء بعد تجربة صعبة، فيجب أن يتم تقييم حالته على يد متخصصين. وتقع المسؤولية في هذا الصدد على عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP)، أو طبيبة الأطفال، أو أخصائي طبي أو نفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

اليقظة الذهنية (Mindfulness)

الوعي الذهني يعني توجيه الانتباه بوعي إلى اللحظة الحالية وإدراك ما نعيشه دون إصدار أحكام فورية عليه. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يعانون من التوتر، فهو مهارة يمكن اكتسابها، ويمكن أن تجعل الحياة اليومية أكثر هدوءًا بعض الشيء.

Familie

التنظيم المشترك

يصف مفهوم «التنظيم المشترك» كيف يتعلم الأطفال تنظيم مشاعرهم وسلوكهم بمساعدة شخص مرجعي هادئ وموثوق به، قبل أن يتمكنوا من القيام بذلك بمفردهم بفترة طويلة.

Esststörungen

التحكم في العواطف

تنظيم العواطف هو القدرة على إدراك المشاعر وتسميتها والتحكم في شدتها ومدتها. يتعلم الأطفال ذلك على مدى سنوات، في البداية بمساعدة الوالدين.

Burnout

الرعاية الذاتية (Self-Care)

الرعاية الذاتية تعني أخذ احتياجات المرء من الراحة والنوم والتواصل على محمل الجد. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يتعرضون لضغوط مستمرة، فإنها تشكل الأساس الذي يتيح لهم الحفاظ على قدرتهم على التحمل على مدى أشهر وسنوات.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية