Esststörungen ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

اضطراب نهم الطعام

Die Binge-Eating-Störung ist eine Essstörung mit wiederkehrenden Essanfällen, bei denen Betroffene große Mengen essen und die Kontrolle verlieren. Anders als bei der Bulimie folgen keine Gegenmaßnahmen wie Erbrechen.

المحتوى

ما هو اضطراب نهم الطعام؟

يُعد اضطراب نوبات الأكل المفرط (بالإنجليزية: «binge eating» = نوبات الأكل المفرط) أحد اضطرابات الأكل. وتتميز هذه الحالة بنوبات نهم متكررة: حيث يتناول المصابون في فترة زمنية قصيرة كمية من الطعام تفوق بكثير ما قد يتناوله معظم الناس في موقف مشابه. وخلال النوبة، ينتاب المصابون شعور بفقدان السيطرة. فيشعرون بأنهم لم يعودوا قادرين على التوقف، ولا يستطيعون التحكم فيما يأكلونه وكميته.

وغالبًا ما يتم تناول الطعام بسرعة كبيرة، دون الشعور بالجوع الحقيقي، ومتجاوزًا الشعور بالشبع، حتى يظهر شعور مزعج بالامتلاء. وغالبًا ما يتبع ذلك الشعور بالخجل أو الاشمئزاز أو الذنب. تم وصف هذا الاضطراب في نظام التشخيص DSM-5، ويُصنف في التصنيف الدولي للأمراض (ICD-10) تحت الفئة F50. وهو أكثر شيوعًا من مرض فقدان الشهية أو الشره المرضي، ويصيب الفتيات والفتيان على حد سواء.

كيف يمكن للوالدين التعرف على نوبات الشراهة؟

تظهر الأعراض في الغالب بشكل خفي. يشعر العديد من المصابين بالخجل فيتناولون الطعام خلسةً. ولذلك، غالبًا ما يلاحظ الآباء هذه المشكلة في مرحلة متأخرة. الدلائل المحتملة:

  • تختفي كميات كبيرة من الطعام بسرعة أكبر من المعتاد، وأحيانًا بشكل سري.
  • ينعزل طفلك أثناء تناول الطعام، ويأكل بمفرده في غرفته.
  • بعد تناول الطعام، يبدو مكتئبًا أو خجولًا أو يشعر بالاشمئزاز من نفسه.
  • تدور العديد من الأفكار حول الطعام والشكل والوزن.
  • قد يزداد الوزن، ولكن ليس بالضرورة.

لا تعتبر العلامة الواحدة تشخيصًا بحد ذاتها. يصبح الأمر ملحوظًا عندما تتكرر نوبات الإفراط في الأكل بانتظام ويعاني طفلك منها. مهم: نوبة الإفراط في الأكل هي جزء من مرض قابل للعلاج وليست علامة على ضعف الإرادة.

كيف تختلف عن الشره المرضي؟

تشترك اضطراب نوبات الأكل المفرط والشره المرضي في شيء واحد: نوبات الأكل المصحوبة بفقدان السيطرة. لكن الفرق الجوهري يكمن فيما يلي: في حالة الشره المرضي، يحاول المصابون مكافحة زيادة الوزن بشكل نشط، etwa عن طريق التقيؤ المتعمد، أو تناول المسهلات، أو الحرمان من الطعام، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط.

أما في اضطراب نوبات الأكل المفرط، فعادةً ما تغيب هذه الإجراءات التي تُعرف باسم «الإجراءات التعويضية». لا يتم التقيؤ بعد تناول الطعام. ونظرًا لبقاء الطاقة الزائدة في الجسم، فإن زيادة الوزن تكون أكثر شيوعًا، لكن هذا لا ينطبق على جميع المصابين. هذا التمييز مهم للعلاج، لأن كلا الاضطرابين متشابهان، لكنهما يختلفان في نقاط التركيز العلاجية. ويجب أن يقوم أخصائي دائمًا بالتصنيف الدقيق، وليس الأسرة نفسها.

كيف يحدث هذا الاضطراب؟

لا يوجد سبب واحد محدد. يفترض الخبراء أن الأمر ناجم عن تفاعل عدة عوامل. ومن بين هذه العوامل الاستعداد الوراثي، وانخفاض الثقة بالنفس، والتجارب المؤلمة، فضلاً عن الصعوبات في التعامل مع التوتر والمشاعر القوية.

غالبًا ما تصبح نوبات الإفراط في الأكل محاولةً للتخفيف مؤقتًا من المشاعر غير السارة مثل التوتر أو الحزن أو الشعور بالفراغ. يُهدئ الطعام الشخص للحظة، ثم يتبع ذلك الشعور بالخجل والذنب، وتبدأ الدورة من جديد. كما أن اتباع أنظمة غذائية صارمة في سن مبكرة قد يسهم في حدوث نوبات الإفراط في الأكل، لأن التقييد الشديد غالبًا ما يتبعه شعور شديد بالجوع.

من المهم أن يدرك الآباء أن هذا الاضطراب لا ينشأ عن تربية «خاطئة» أو نقص في الانضباط. إنه مرض نفسي خطير له أسباب متعددة، وليس مسألة تتعلق بحسن النية.

ما الذي يساعد؟

يمكن علاج اضطراب نوبات الأكل المفرط بشكل جيد، وتبدو آفاق التحسن مواتية. ويأتي العلاج النفسي في المرتبة الأولى. وقد أثبتت العلاج السلوكي المعرفي فعاليته بشكل خاص. فهو يساعد على كسر حلقة التوتر، ونوبات الإفراط في الأكل، والشعور بالذنب، وبناء عادات غذائية منتظمة، وإيجاد طرق أخرى للتعامل مع المشاعر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن اللجوء إلى المساعدة الذاتية المنظمة، أو الاستشارة الغذائية، أو ممارسة الرياضة، حسب الحالة. بصفتكم آباءً، لا يتعين عليكم تقديم العلاج بأنفسكم. أفضل طريقة لتقديم المساعدة هي أن تظلوا هادئين ودون توجيه أي لوم، وألا تركزوا على موضوع الوزن، وأن تظهروا لطفلكم أنه يحق له طلب الدعم. فغالبًا ما يؤدي الضغط، أو التحكم في كميات الطعام، أو اقتراحات الحمية الغذائية إلى زيادة الشعور بالخجل والسرية، بدلاً من أن تساعد في حل المشكلة.

متى وأين يمكن طلب المساعدة؟

اطلب المساعدة إذا تكررت نوبات الإفراط في الأكل، أو إذا كان طفلك يعاني منها، أو انعزل عن الآخرين، أو ظهرت عليه أعراض جسدية. فالحصول على المساعدة في مرحلة مبكرة يحسّن التوقعات بشكل ملحوظ. وأول جهات اللجوء هي طبيب الأطفال، ومراكز الاستشارة المتخصصة، والخط الهاتفي المجاني للاستشارة التابع لبوابة اضطرابات الأكل.

لا يمكن إجراء تشخيص مؤكد وتحديد العلاج المناسب إلا من قبل أخصائي طبي أو نفسي، على سبيل المثال في عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو عيادة العلاج النفسي. Rückenwind يقدم موقع «Eltern» الدعم والتشجيع لكم كأسرة في هذه الرحلة، لكنه لا يحل محل التشخيص أو العلاج النفسي. إذا كنتم غير متأكدين، فإن التوجه إلى أخصائي هو دائمًا الخطوة الأولى الصحيحة، حتى لو لم يكن بالإمكان تحديد المشكلة بشكل واضح بعد.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

الشره المرضي العصبي (إدمان الأكل والتقيؤ)

الشره المرضي العصبي (الشره المرضي، إدمان الأكل والتقيؤ) هو اضطراب في الأكل يتسم بنوبات متكررة من الإفراط في الأكل يتبعها اتخاذ إجراءات تعويضية، غالبًا عن طريق التقيؤ. وغالبًا ما يكون الوزن طبيعيًا، ولذلك يظل هذا الاضطراب دون أن يُلاحظ لفترة طويلة.

Esststörungen

اضطراب الأكل (Eating Disorder)

اضطراب الأكل هو مرض نفسي يسيطر فيه الطعام والجسد على تفكير الشخص. ومن بين أشكاله الأكثر شيوعًا: فقدان الشهية، والشره المرضي، واضطراب نهم الطعام.

Esststörungen

العلاج السلوكي المعرفي (KVT / CBT)

تساعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الأطفال والمراهقين على تغيير الأفكار وأنماط السلوك المزعجة. وتُعد هذه الطريقة من بين أكثر طرق العلاج التي خضعت للدراسة في حالات القلق والاكتئاب والاضطرابات الوسواسية.

Esststörungen

مرض فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)

anorexia nervosa هو اضطراب خطير في الأكل يتسم بخوف شديد من زيادة الوزن ونقص خطير في الوزن. إليكم كيف يمكن للوالدين التعرف على هذه الحالة ومرافقة أطفالهم خلالها.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية