العلاج القائم على الأسرة (FBT) / نهج مودسلي
Die familienbasierte Therapie (FBT), auch Maudsley-Ansatz genannt, ist eine ambulante Familientherapie bei Essstörungen im Jugendalter. Die Eltern übernehmen dabei eine aktive Rolle bei der Wiederernährung ihres Kindes.
المحتوى
ما هي العلاج القائم على الأسرة (FBT)؟
العلاج القائم على الأسرة، والمعروف اختصارًا بـ FBT (بالإنجليزية: family-based treatment)، هو شكل من أشكال العلاج الخارجي يُستخدم بشكل أساسي في حالات فقدان الشهية العصبي (anorexia nervosa) لدى الأطفال والمراهقين. ويعود اسمها الثاني، «نهج مودسلي»، إلى مستشفى مودسلي في لندن، حيث طوره كريستوفر داري وزميلاته في الثمانينيات. وقد لخص الباحثان الأمريكيان جيمس لوك ودانيال لو غرانج هذه الطريقة لاحقًا في دليل علاجي يُستخدم اليوم على الصعيد الدولي.
الفكرة الأساسية هي: في حالة اضطراب الأكل الحاد، غالبًا ما يعجز المراهق عن التحكم في سلوكه الغذائي بمفرده. في العلاج السلوكي العائلي (FBT)، لا يُنظر إلى الوالدين على أنهما سبب المرض، بل كمورد رئيسي للشفاء. ويقوم المعالج بتوجيههما لتولي مسؤولية تغذية طفلهما مؤقتًا في المنزل. كما يتم إشراك الأشقاء في العلاج، غالبًا لدعم الطفل المريض. وعادةً ما تتضمن دورة العلاج حوالي 15 إلى 20 جلسة على مدار عام تقريبًا.
المراحل الثلاث للعلاج
تتم عملية العلاج الغذائي (FBT) على ثلاث مراحل متتالية.
- المرحلة الأولى - إعادة التغذية وزيادة الوزن: في البداية، تقع مسؤولية الوجبات على عاتق الوالدين. ويقوم المعالج بتوجيههما حول كيفية مرافقة طفلهما أثناء تناول الطعام بطريقة لطيفة وواضحة في آن واحد. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك «العيادة المنزلية». وعادةً ما تكون هذه المرحلة هي الأكثر إرهاقًا للعائلة.
- المرحلة الثانية - إعادة المسؤولية: عندما يرتفع الوزن بشكل مستقر وتهدأ الأجواء داخل الأسرة، يعيد الوالدان السيطرة على تناول الطعام تدريجيًّا إلى المراهق، بما يتناسب مع عمره.
- المرحلة 3 - النمو الطبيعي في مرحلة المراهقة: بمجرد أن يصبح الطفل قادرًا على الحفاظ على وزنه بنفسه إلى حد كبير (يُعتبر حوالي 95 في المائة من الوزن المستهدف معيارًا إرشاديًا)، تظهر قضايا أخرى في المقدمة: الاستقلالية، والصداقات، والانفصال عن الوالدين.
لماذا توصي المبادئ التوجيهية بالـ FBT
تشير المبادئ التوجيهية الألمانية من المستوى S3 الخاصة بتشخيص وعلاج اضطرابات الأكل (رقم التسجيل في سجل AWMF: 051-026) إلى أن الأساليب العلاجية الأسرية، مثل العلاج الأسري الموجه (FBT)، هي العلاج المفضل في حالات فقدان الشهية العصبي لدى الأطفال والمراهقين. وتستند هذه التوصيات الواردة في المبادئ التوجيهية من المستوى S3 إلى أعلى مستوى من الأدلة العلمية، أي إلى الدراسات العشوائية المضبوطة، من بين مصادر أخرى.
في الدراسات المقارنة، حققت العلاج الأسري الموجه (FBT) نتائج أفضل لدى المصابين الصغار مقارنةً بالعلاج الفردي الذي يركز على الطفل فقط، خاصةً عندما لا يكون المرض قد استمر لفترة طويلة (أقل من ثلاث سنوات تقريبًا). استعاد جزء من المراهقين وزنهم الصحي في نهاية العلاج، وظلت النتائج مستقرة خلال المتابعات التي أجريت على مدى عدة سنوات. وبذلك تُعد العلاج السلوكي الأسري (FBT) من بين النهج الشاملة المرتبطة بالأسرة، والتي تُعتبر واعدة بشكل خاص عند المرضى الأصغر سنًا. لا توجد ضمانة للشفاء، ويختلف مسار المرض من طفل لآخر.
ما الذي ينتظر الآباء في برنامج FBT
بالنسبة للوالدين، تتطلب العلاج السلوكي العائلي (FBT) الكثير من العمل العملي، لا سيما على مائدة الطعام. ففي المرحلة الأولى، يقومون بتخطيط كل وجبة ومرافقتها، غالبًا عدة مرات في اليوم. ولا يقتصر دور المعالج في هذه العملية على كونه مراقبًا صامتًا، بل يقدم إرشادات محددة، ويناقش المواقف الصعبة، ويعزز ثقة الوالدين في دورهما.
يُعد الفصل بين الطفل والمرض أحد الركائز الأساسية. يُوصف اضطراب الأكل بأنه شيء يُصدر أوامر للطفل، وتقف الأسرة مجتمعةً في وجهها. وهذا يساعد على عدم النظر إلى النزاعات التي تحدث على مائدة الطعام على أنها خلافات مع الطفل. تعد الطريقة التي يرافق بها الوالدان عملية استعادة الوزن في مرحلة إعادة التغذية موضوعًا محوريًّا في الجلسات الأولى. تتطلب العلاج الأسري الموجه (FBT) وقتًا، وتنسيقًا جيدًا بين الوالدين، وصبرًا، لأن الانتكاسات جزء من مسار العلاج.
في الدول الناطقة بالألمانية، لا يوجد حتى الآن سوى عدد قليل من المعالجين المدربين خصيصًا على العلاج السلوكي الأسري (FBT). تعمل العديد من العيادات والمراكز الطبية بمفاهيم علاجية أسرية معدلة، تتبع نفس الفكرة الأساسية.
متى وأين يمكن طلب المساعدة؟
تحتاج اضطرابات الأكل إلى متابعة متخصصة في مرحلة مبكرة، لأن نقص الوزن يمكن أن يشكل عبئًا خطيرًا على جسم المراهق. أول نقاط اللجوء هي عيادات طب الأطفال والمراهقين، بالإضافة إلى العيادات الخارجية والعيادات المتخصصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين. وهناك يتم تقييم ما إذا كان العلاج الأسري مناسبًا أم أن هناك حاجة أولًا إلى الإقامة في المستشفى أو العلاج شبه الداخلي.
Rückenwind تقدم «Eltern» لكم الدعم في شكل إرشاد بشأن الأسئلة المتعلقة بالحياة اليومية والضغوط والأسرة. أما التقييم والتشخيص واختيار العلاج المناسب، فهي أمور تقتصر حصريًّا على أخصائيي الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو الأطباء أو الأخصائيين في العلاج النفسي.
المصادر والروابط الإضافية
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
اضطراب الأكل (Eating Disorder)
اضطراب الأكل هو مرض نفسي يسيطر فيه الطعام والجسد على تفكير الشخص. ومن بين أشكاله الأكثر شيوعًا: فقدان الشهية، والشره المرضي، واضطراب نهم الطعام.
Essstörungenمرافقة عملية استعادة الوزن (دور الوالدين في مرحلة إعادة التغذية)
إعادة التغذية هي عملية إعادة التغذية المنظمة بعد فترة من الجوع في حالات مرض فقدان الشهية. يقوم الوالدان بتنظيم مواعيد الوجبات، أما زيادة كمية الطعام فيجب أن تتم تحت إشراف طبي بسبب متلازمة إعادة التغذية.
Esststörungenمرض فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)
anorexia nervosa هو اضطراب خطير في الأكل يتسم بخوف شديد من زيادة الوزن ونقص خطير في الوزن. إليكم كيف يمكن للوالدين التعرف على هذه الحالة ومرافقة أطفالهم خلالها.
Therapieالعلاج الجهازي
تتعامل العلاج النظامي مع مشاكل الطفل في سياق علاقاته، وتشرك الأسرة بشكل فعال. ومنذ عام 2024، أصبح هذا العلاج مشمولاً بتغطية التأمين الصحي للأطفال والمراهقين.