التعامل مع الحزن الناجم عن التشخيص (الطريق الطويل نحو القبول)
Nach der Diagnose eines Kindes trauern viele Eltern um Erwartungen und Vorstellungen, die sie loslassen müssen. Diese Trauer gehört zur Verarbeitung und darf da sein.
المحتوى
ما المقصود بـ«عمل الحزن التشخيصي»؟
عندما يتم تشخيص حالة طفل ما، فإن التغييرات لا تقتصر على الحياة اليومية فحسب. يشعر العديد من الآباء والأمهات بفقدان ما، على الرغم من أن طفلهم على قيد الحياة وبجوارهم. إنهم يحزنون على الصورة التي كانوا يتخيلونها لنمو طفلهم. يحزنون على سنوات الدراسة التي كانوا يعتبرونها أمراً مفروغاً منه، وعلى خطط مستقبلية معينة، وعلى تصور مسار حياة خالٍ من مواعيد المستشفيات والقلق المستمر.
يصف المتخصصون التعامل مع هذا المرض بأنه عملية تشبه عملية الحزن. غالبًا ما يبدأ الأمر بالحزن على عدم وجود طفل يكون مثل جميع الأطفال الآخرين. هذه الاستجابة هي رد فعل صحي تجاه تغيير كبير. وهي لا تعبر عن أي شيء بخصوص حب الطفل ولا تعني أن الوالدين يرفضان طفلهما. بالنسبة للبعض، يأتي التشخيص بعد الولادة بفترة قصيرة، بينما يأتي بالنسبة لآخرين بعد سنوات من البحث. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يظهر الحزن فجأة وبقوة شديدة.
ما يمر به الآباء والأمهات في هذه الفترة
نادرًا ما تأتي المشاعر بترتيب منظم. ففي يوم ما، يكون الخوف من المستقبل هو المشاعر السائدة، وفي اليوم التالي يكون الغضب، ثم الحزن العميق. ويصف بعض الآباء والأمهات ذلك بأنه تقلب مستمر، وكأنهم يسقطون في حفرة ثم يطفوون على السطح ببطء.
وغالبًا ما تظهر هذه المشاعر:
- الصدمة والذهول في الأيام والأسابيع الأولى، عندما يكون التشخيص لا يزال حديثًا.
- الشك حول ما يخبئه المستقبل للطفل وللأسرة.
- الشعور بالذنب، الذي يرتبط غالبًا بالتساؤل عما إذا كان قد تم إغفال شيء ما.
- خيبة الأمل والحزن على التوقعات التي لن تتحقق.
- الشعور بالارتياح عندما يتم أخيرًا تحديد سبب القلق الطويل بشأن الطفل.
هذه المشاعر لا تتبع مسارًا ثابتًا. ونادرًا ما يعكس نموذج المراحل الصارم ذو الخطوات الواضحة الواقع. فالمشاعر تتكرر، وتتداخل مع بعضها البعض، وتعود إلى الظهور في أعياد الميلاد، أو عند بدء الدراسة، أو في المواعيد الطبية الجديدة.
كيف يتزايد القبول تدريجيًّا
لا يحدث القبول في يوم معين. بل ينمو بخطوات صغيرة، غالبًا على مدى أشهر، وأحيانًا على مدى سنوات. يتعرف الوالدان على طفلهما بكل خصائصه، ويصبحان على دراية بالحياة اليومية الجديدة. وبمرور الوقت، يدرك الكثيرون أن الحياة مع طفلهما لها تقلباتها الخاصة، تمامًا كما هو الحال مع الأطفال الآخرين.
وغالبًا ما يكون لموقف الوالدين تأثير أكبر على مدى الضغط النفسي مقارنة بدرجة خطورة المرض. وعندما يكتسب الوالدان الثقة تدريجيًا، فإن ذلك ينعكس على الطفل. ولا يمكن فرض هذا الموقف بالقوة. فهو يحتاج إلى الوقت، وإلى أشخاص موثوق بهم، وغالبًا إلى التبادل مع عائلات أخرى مرت بتجارب مشابهة. وتعد الانتكاسات جزءًا من هذه الرحلة، ولا تعني أن الجهود المبذولة حتى الآن ذهبت سدى.
غالبًا ما تكون اللحظات الصغيرة هي التي يلاحظ فيها الوالدان حدوث التحول. وجبة إفطار مريحة، ضحكة مشتركة، موعد يمر دون خوف. مثل هذه اللحظات تدفع عملية التكيف إلى الأمام، حتى لو بدت تافهة عند النظر إليها في وقت لاحق.
متى يصبح الحزن عبئًا
لا يحتاج الحزن الذي يعقب التشخيص، كقاعدة عامة، إلى أي علاج. فهو جزء من عملية التكيف، ويخف مع مرور الوقت لدى معظم الآباء والأمهات. لكن لدى بعض المتأثرين، يظل الألم شديدًا لدرجة أنه يسيطر على حياتهم اليومية لعدة أشهر. وتُعتبر المدة وشدة الألم عاملين مهمين في تقييم الحالة. فاليوم السيئ الواحد لا يُعد بحد ذاته علامة تحذيرية.
يجب على الآباء الانتباه إلى هذه العلامات:
- اضطرابات نوم مستمرة وتفكير مفرط في المستقبل
- الانعزال عن الحياة الاجتماعية وعن المقربين
- شعور عميق باليأس لا يزول على مدى أسابيع
- الشعور بعدم القدرة على مواجهة متطلبات الحياة اليومية
إذا كان هذا الضغط يحد بشكل واضح من القدرة على ممارسة الحياة اليومية، فقد يتطور الحزن إلى اضطراب في التكيف. كما يُعد الإرهاق الشديد من العلامات التحذيرية. عندئذٍ يكون من المفيد الحصول على دعم متخصص، والبحث عنه هو علامة على الاهتمام بالنفس.
حيث يجد الآباء والأمهات الدعم
لا أحد مضطر إلى مواجهة هذه الفترة بمفرده. في الأسابيع الأولى، يحتاج الوالدان قبل كل شيء إلى الوقت والقرب من الأشخاص المقربين. وبعد ذلك، غالبًا ما يساعد التواصل مع عائلات أخرى في وضع مشابه. تقوم مجموعات الدعم الذاتي ومراكز الاستشارة بنقل المعرفة وإعطاء الشعور بأن مخاوفك مفهومة. كما أن الشريك في العلاقة يتحمل جزءًا من هذا العبء أيضًا. غالبًا ما يتعامل كلا الوالدين مع الموقف بوتيرة مختلفة، والحوار الصريح حول هذا الموضوع يحمي من سوء الفهم الخفي.
يمكن أن يقدم «التدريب الوالدي» الدعم عندما يتعين إعادة تنظيم الحياة اليومية في ضوء التشخيص، ويبحث الوالدان عن مساحة للتعبير عن مشاعرهما الخاصة. وفي حالة استمرار الشعور بالحزن أو اليأس، أو عند الاشتباه في إصابة الطفل باضطراب نفسي، يجب أن يتم التشخيص على يد متخصصين. يتم تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية حصريًّا من خلال عيادة أو مستشفى متخصص في الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو من قبل أخصائي طبي أو أخصائي في العلاج النفسي. تقدم «Rückenwind» الدعم التوجيهي للوالدين ولا تحل محل هذا التشخيص المتخصص.
المصادر والروابط الإضافية
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
صدمة التشخيص
«صدمة التشخيص» هي رد الفعل الأولي العنيف الذي يبديه الوالدان عندما يتلقى طفلهما تشخيصًا خطيرًا أو غير متوقع. هذا رد الفعل طبيعي، ويستغرق بعض الوقت حتى يهدأ.
Burnoutالشعور بالذنب (من وجهة نظر الوالدين)
مشاعر الذنب هي ذلك الشعور المثقل بالعبء الذي ينتاب الأم أو الأب لعدم كفايتهما أو لارتكابهما خطأً ما. وفي حالة إرهاق الوالدين، تزيد هذه المشاعر من حدة الإرهاق. وغالبًا ما تظهر هذه المشاعر بأقوى ما تكون في اللحظات التي تكون فيها قوى الوالدين في أدنى مستوياتها.
Burnoutالتعاطف مع الذات (Self-Compassion)
التعاطف مع الذات (بالإنجليزية: self-compassion) هو التعامل مع الذات في الأوقات الصعبة بنفس اللطف الذي نتعامل به مع صديق عزيز. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يعيشون تحت ضغط مستمر، فإنه يمثل موقفًا يمكن تعلمه لمواجهة النقد الذاتي والشعور بالذنب.
Diagnoseالإرهاق الناجم عن الانتظار
يُقصد بـ«الإرهاق الناجم عن الانتظار» حالة التعب الشديد، والضعف، والإرهاق العاطفي التي يعاني منها الآباء والأمهات أثناء انتظارهم لأسابيع أو أشهر للحصول على مكان في برنامج علاجي أو تشخيصي لأطفالهم. ومع ذلك، يجب أن تستمر الحياة اليومية كالمعتاد خلال هذه الفترة.