المحفز
Ein Trigger ist ein Reiz, der bei einem Kind eine starke, oft überschießende Reaktion oder ein Symptom auslöst. Eltern können solche Auslöser erkennen und begleiten, ohne das Kind vor jedem Reiz abzuschirmen.
المحتوى
ما معنى كلمة «Trigger»؟
كلمة «Trigger» مستمدة من اللغة الإنجليزية وتعني «المحفز». وهي تشير إلى محفز يثير لدى الطفل رد فعل قويًّا، وغالبًا ما يكون مفرطًا: مثل الذعر، أو الغضب، أو الاشمئزاز، أو الرغبة في الصيام، أو إيذاء النفس، أو الانعزال. وغالبًا ما يبدو هذا المحفز في ظاهره غير ضار بالنسبة للأشخاص من الخارج. قد يكون أغنية، أو رائحة، أو نظرة في المرآة، أو ملاحظة عابرة عن الطعام. أما بالنسبة للطفل، فإن هذا المحفز مرتبط بشيء مرهق، ويستدعي رد الفعل القديم على الفور.
يظهر هذا المصطلح في سياقات مختلفة: في اضطرابات الأكل، والقلق، وإيذاء الذات، واضطراب ما بعد الصدمة. وهو يشير في جميع الحالات إلى النمط الأساسي نفسه. حيث يرتبط محفز داخلي أو خارجي معين بتجربة مؤلمة، ويؤدي لاحقًا إلى رد فعل شبه تلقائي يصعب إيقافه بإرادتنا.
كيف يتعرف الآباء على المحفزات
تظهر المحفزات في الغالب في الفجوة بين السبب والاستجابة. وتكون الاستجابة أكثر حدة بكثير مما تبرره الموقف. فقد يغادر أحد الأطفال المائدة فجأة، بينما يعاني طفل آخر من تسارع ضربات القلب عند دخوله غرفة معينة.
المحفزات النموذجية التي يصفها الآباء:
- وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض صورًا لأجساد تم تعديلها ومحتوىً متعلقًا بالحمية (انظر: اضطرابات الأكل ووسائل التواصل الاجتماعي)
- الوزن، المرآة، الملابس الضيقة، غرف تغيير الملابس
- الخلافات، والنقد، والضغط لتحقيق الأداء الجيد قبل الامتحانات
- مناسبة ذكرى حدث مؤلم
- في حالة الصدمة: الروائح، الأصوات، الأماكن أو الأشخاص التي تذكر بالحدث
في حالة اضطراب ما بعد الصدمة، تعود الذكريات بشكل لا إرادي، كصور خلال النهار أو ككوابيس في الليل (المصطلح الفني: التسللات). يبدو بعض الأطفال عندئذٍ شاردين الذهن لثوانٍ. ومن المفيد الاكتفاء بالملاحظة فقط. قم بتدوين ما حدث قبل ذلك بوقت قصير، دون أن تفترض أي نية لدى الطفل.
لماذا يكون تأثير بعض المحفزات شديدًا إلى هذا الحد
المحفزات والأسباب ليست الشيء نفسه. يفرق المركز المتخصص في اضطرابات الأكل (BIÖG) بوضوح بين الاثنين: فالأسباب تساهم في تحديد الميل للإصابة بالمرض، أما المحفز فيؤدي إلى ظهوره. لذا، نادرًا ما يتسبب المحفز وحده في المشكلة؛ بل يواجه بيئة معدة مسبقًا للإصابة.
في اضطرابات الأكل، تتضافر العوامل البيولوجية والأسرية والاجتماعية والثقافية. فالمقارنات على شبكات التواصل الاجتماعي، ومعايير الجمال، والتعليقات حول الشكل الجسدي يمكن أن تطلق دوامة هبوطية لدى الطفل المعرض للخطر.
أما في حالة اضطراب ما بعد الصدمة، فيُفسر شدته من خلال الذاكرة. فقد ربط الدماغ المنبه بخطر ما. وعندما يواجه الطفل لاحقًا منبهًا مشابهًا، ينطلق نظام الإنذار قبل أن يتمكن العقل من إدراك أنه لا يوجد تهديد حقيقي. وينتج عن ذلك فرط الاستثارة، وسرعة الانزعاج، والرغبة في تجنب كل ما يذكره بالحدث. وتعد الطريقة التي يتعلم بها الطفل التعامل مع هذه الموجات جزءًا من موضوع تنظيم العواطف.
التجنب أم التغلب على المشكلة؟ ما الذي يمكن للآباء والأمهات فعله
رد الفعل التلقائي لدى العديد من الآباء والأمهات أمر مفهوم: إبعاد كل محفز. وهذا يبعث على الاطمئنان على المدى القصير. لكن على المدى الطويل، ينشأ مشكلة يطلق عليها المتخصصون «سلوك التجنب». فكلما زادت دقة الطفل في تجنب الأماكن أو المواضيع أو المواقف، زادت قوة المحفز. ويضيق نطاق التحمل، ويبقى الخوف.
لذلك، يتم في علاج الصدمات النفسية العمل من خلال نهج تدريجي ومُرافق، حتى يدرك الطفل أن المحفز يمكن تحمله ولا ينجم عنه أي خطر حقيقي (انظر العلاج بالتعرض). بالنسبة للحياة اليومية في المنزل، يعني ذلك:
- تسمية المحفز بهدوء، دون إحراج الطفل
- السماح بخطوات صغيرة بدلاً من التجنب التام
- الاتفاق مسبقًا على خطة للتعامل مع اللحظة، مثل التنفس، أو الخروج لفترة قصيرة، أو التحدث إلى شخص ما
- الحفاظ على الهدوء، لأن الأطفال يسترشدون برد فعل الوالدين
الانتكاسات جزء من العملية. فقد يعود محفز قديم إلى الظهور بعد أشهر (انظر: الانتكاس). وهذا لا يقلل من قيمة التقدم المحرز. سجلوا ما ساعد من قبل، واستفيدوا منه.
متى وأين يمكن الحصول على المساعدة
يحق للوالدين تحديد العوامل المحفزة ومرافقة أطفالهم، لكن لا ينبغي لهم معالجتها بأنفسهم. اطلبوا الدعم المتخصص إذا أصبحت ردود الفعل هذه هي السمة الغالبة في الحياة اليومية، أو إذا أصيب طفلكم بجروح، أو رفض تناول الطعام، أو تحدث عن أفكار انتحارية. يجب أن تكون أول خطوة هي التوجه إلى عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو إلى أخصائي في العلاج النفسي.
Rückenwind تقوم «الآباء» بمرافقتكم خلال هذه الفترة من خلال تقديم التوجيه، وتصنيف الملاحظات معكم، وتقويتكم في التعامل مع الطفل. Janike هي أخصائية اجتماعية ومدربة للآباء، وتخضع حاليًا للتدريب لتصبح أخصائية في العلاج النفسي للأطفال والمراهقين، وهي لا تقوم بإصدار أي تشخيصات. إن تحديد ما إذا كانت العوامل المحفزة تنطوي على اضطراب في الأكل، أو اضطراب قلق، أو اضطراب ما بعد الصدمة، وكذلك العلاج نفسه، هما من اختصاص أخصائيي الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو الأطباء أو أخصائيي العلاج النفسي حصريًّا.
المصادر والروابط الإضافية
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
التحكم في العواطف
تنظيم العواطف هو القدرة على إدراك المشاعر وتسميتها والتحكم في شدتها ومدتها. يتعلم الأطفال ذلك على مدى سنوات، في البداية بمساعدة الوالدين.
Essstörungenاضطرابات الأكل ووسائل التواصل الاجتماعي (من منظور الوالدين)
ما هي الصلة بين «إنستغرام» و«تيك توك» وغيرها من المنصات وصورة الجسد واضطرابات الأكل لدى المراهقين؟ أحدث ما توصلت إليه الأبحاث، موضحة بشكل بسيط للآباء والأمهات، مع خطوات ملموسة يمكن تطبيقها في الحياة اليومية.
Essstörungenحوار حول صورة الجسد
الحوار حول صورة الجسد هو حوار يتسم بالتعاطف بين الوالدين والطفل حول كيفية إدراك الطفل أو المراهق لجسده وما يشعر به في هذا الصدد. ويقوم الوالدان بالاستماع دون تصحيح أو مقارنة.
اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
اضطراب ما بعد الصدمة (PTBS، ICD F43.1) هو رد فعل نفسي مستمر يحدث بعد تعرض الشخص لحدث أو أكثر من الأحداث التي تنطوي على تهديد شديد. يعيد الأطفال عيش الصدمة رغماً عنهم، ويتجنبون الذكريات، ويشعرون بالتوتر المستمر.