الوحدة
Einsamkeit ist das belastende Gefühl fehlender Nähe und fehlenden Verständnisses. Eltern eines belasteten Kindes trifft es oft, wenn Sorge und Termine den Alltag füllen und die eigenen Kontakte einschlafen.
المحتوى
ماذا تعني الوحدة بالنسبة للآباء والأمهات الذين يعانون من ضغوط؟
الوحدة هي شعور. وهي تصف الافتقار إلى القرب والانتماء والتفهم، وهو ما يشعر به الإنسان بشكل مؤلم. قد يشعر آباء طفل مريض أو يعاني من ضغوط شديدة بالوحدة، على الرغم من أن المنزل ممتلئ والهاتف يرن باستمرار.
ويختلف عن ذلك العزلة الاجتماعية. فهي تعني النقص الملموس في الاتصالات الاجتماعية: قلة اللقاءات، وندرة المكالمات الهاتفية، وتقلص دائرة المعارف. قد تؤدي العزلة الاجتماعية إلى الشعور بالوحدة، ولكن هذا ليس حتمياً. فهناك بعض الآباء والأمهات الذين لديهم العديد من العلاقات الاجتماعية، ومع ذلك يشعرون بالوحدة لأن لا أحد يشاركهم حقاً قلقهم على الطفل.
كيف يلاحظ الآباء حالة العزلة
غالبًا ما تتسلل الوحدة ببطء. في البداية، ترفضين دعوة لتناول القهوة لأن طفلك يمر بيوم سيئ. ثم ترفضين الدعوة التالية. وبعد بضعة أشهر، يصبح التقويم فارغًا.
- يتم إلغاء الدعوات أو لا تُوجه أصلاً.
- تصبح المحادثات مع الآخرين مرهقة، لأن موضوعك الخاص لا يجد مكانًا فيها.
- يتجنب المرء السؤال عن أحوال الطفل.
- تتلاشى الصداقات القديمة، ونادراً ما تنشأ صداقات جديدة.
- الشعور بأن لا أحد في المحيط المحيط يفهم كيف يبدو الواقع اليومي حقًا.
يصف العديد من الآباء والأمهات أيضًا انسحابًا من دائرة الأصدقاء، وهو ما لا يلاحظونه هم أنفسهم في البداية.
لماذا يجعل القلق على الطفل المرء يشعر بالوحدة
القلق على الطفل يستنزف الوقت والطاقة. المواعيد مع الأطباء والمعالجين وفي المدرسة تحدد مسار اليوم. لا يتبقى سوى القليل من الوقت للقاء الأصدقاء، وحتى إذا توفرت الفرصة، فإن الطاقة تكون قد نفدت.
يضاف إلى ذلك الشعور بعدم الفهم. فغالبًا ما تخطئ النصائح الحسنة النية من المحيطين جوهر المشكلة. عبارات مثل «سيتجاوز هذه المرحلة» أو «كن أكثر صرامة» تجعل الآباء يصمتون. وبعد بعض التجارب من هذا القبيل، يفضل الكثيرون عدم التحدث عن الأمر بعد الآن.
تصنف المراكز المتخصصة الأقارب الذين يقدمون الرعاية والذين يتعرضون لضغوط مستمرة ضمن الفئات المعرضة لخطر متزايد من الشعور بالوحدة. فمن يركز اهتمامه على الطفل على مدار الساعة تقريبًا، يفقد اتصالاته الشخصية مع محيطه. كما أن الشعور بالخجل من وضع الطفل يثني الآباء عن التحدث، بالإضافة إلى الخوف من أن يشكلوا عبئًا على الآخرين عند طرح هذا الموضوع.
تأثير الوحدة على الصحة
نادرًا ما تمر الوحدة المستمرة دون أن تترك آثارًا. تصنفها المواقع المتخصصة على أنها عبء يؤثر على الجسم والنفس. على الصعيد الجسدي، يُشار إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، وضعف جهاز المناعة، وانخفاض متوسط العمر المتوقع.
أما على الصعيد النفسي، فترتبط الوحدة بمشاكل في النوم، وتراجع القدرة على التركيز، وزيادة خطر الإصابة بنوبة اكتئاب. كما تزداد لدى بعض الأشخاص الأفكار السوداوية التي قد تصل إلى حد التفكير في الانتحار. أظهرت دراسة لبيانات استطلاعية من الولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يعانون من الوحدة المزمنة أبلغوا عن أعراض اكتئابية بمعدل أعلى بكثير من الأشخاص الذين لا يشعرون بهذه الحالة.
ينشأ عن ذلك حلقة مفرغة بالنسبة للآباء والأمهات. فالإرهاق الناجم عن القلق المستمر والوحدة يعززان بعضهما البعض، وتقل الطاقة المتاحة لرعاية الطفل.
سبل التخلص من الوحدة
الخطوة الأولى هي عادةً الأصغر. مكالمة هاتفية مع شخص يستمع دون إصدار أحكام. موعد ثابت أسبوعي مخصص فقط لأصدقائك المقربين.
- مجموعات الدعم الذاتي للآباء والأمهات الذين يمرون بظروف مشابهة. هناك لا داعي للشرح، لأن من أمامك على دراية بالوضع.
- مراكز الاستشارة المحلية، مثل كاريتاس أو دياكوني أو مراكز الاستشارة التربوية.
- علاقات صغيرة وموثوقة بدلاً من التجمعات الكبيرة. فالنزهة الثنائية أسهل من إقامة حفل.
- الخدمات الهاتفية وعبر الإنترنت، عندما يتعذر الخروج من المنزل في الوقت الحالي.
من ضمن العناية الذاتية أن تُعطى هذه الاتصالات نفس الأهمية التي تُعطى لمواعيد الأطفال. شبكة الكفاءة المعنية بالوحدة، المدعومة من الوزارة الاتحادية المختصة، تجمع المعرفة والعروض لمكافحة الوحدة وتسلط الضوء على هذا الموضوع.
متى وأين يمكن طلب المساعدة؟
تتطلب بعض العلامات متابعة متخصصة. فإذا استمرت الوحدة لأسابيع، أو تلاشت الحماسة والبهجة، أو أصبحت الأفكار قاتمة، يكون من الضروري طلب المساعدة الطبية أو النفسية. ويمكن أن تكون عيادة الطبيب العام هي نقطة الاتصال الأولى، حيث تقوم بتحويل المريض إلى الجهة المختصة.
في حالات الأزمات الحادة والأفكار الانتحارية، يمكن الاتصال بخدمة الدعم النفسي عبر الهاتف (0800 111 0 111) وخدمة الطوارئ الطبية (116 117) على مدار الساعة.
Rückenwind يقدم الدعم للآباء والأمهات من خلال التوجيه ويعزز تركيزهم على قدراتهم الذاتية. لا يحل هذا الدعم محل التشخيص أو العلاج. ولا يمكن تحديد ما إذا كان وراء الإرهاق مرض يتطلب العلاج إلا من قبل أخصائي طبي أو نفسي، أما الأسئلة المتعلقة بالطفل فيجب توجيهها إلى أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين.
المصادر والروابط الإضافية
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
الإرهاق (Fatigue)
يشير مصطلح «إرهاق الوالدين» إلى حالة مستمرة من الفراغ الجسدي والنفسي والعقلي الناجم عن الضغط المستمر الذي يفرضه دور الوالدين. وهو يتجاوز حدود التعب العادي ولا يتحسن بمجرد ليلة واحدة من النوم.
Burnoutانسحاب الوالدين من دائرة الأصدقاء
ينسحب العديد من الآباء والأمهات المرهقين تدريجيًا من دائرة أصدقائهم، غالبًا دون اتخاذ قرار واعٍ بذلك. ويُعد هذا الانسحاب إشارة تحذير خفية تشير إلى إرهاق شديد. فبدون الدعم الذي يقدمه الآخرون، يفتقرون إلى المساعدة والراحة، ويستمر الإرهاق في التفاقم.
Burnoutالرعاية الذاتية (Self-Care)
الرعاية الذاتية تعني أخذ احتياجات المرء من الراحة والنوم والتواصل على محمل الجد. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يتعرضون لضغوط مستمرة، فإنها تشكل الأساس الذي يتيح لهم الحفاظ على قدرتهم على التحمل على مدى أشهر وسنوات.
Burnoutالعزلة الاجتماعية
العزلة الاجتماعية هي نقص قابل للقياس في العلاقات الاجتماعية. وغالبًا ما تظهر هذه الحالة تدريجيًّا لدى آباء الأطفال المرضى، وتؤثر سلبًا على صحتهم الجسدية والنفسية بمرور الوقت.