Esststörungen ca. 3 الوقت الأدنى للقراءة

الاندفاع (في حالات اضطرابات الأكل)

Ein Schub ist eine vorübergehende Verschlechterung der Symptome nach einer stabileren Phase. Er gehört zum wellenförmigen Verlauf psychischer Erkrankungen und bedeutet keinen verlorenen Fortschritt.

المحتوى

ما المقصود بـ«نوبة»؟

«النوبة» هي كلمة مستخدمة في الحياة اليومية، وليست تشخيصًا. يستخدمها الآباء عندما تتفاقم أعراض أطفالهم مرة أخرى بعد فترة من الهدوء: فيصبح تناول الطعام معركة من جديد، ويتقلب المزاج، ويتزايد الخوف. أما المتخصصون فيفضلون في هذه الحالة التحدث عن «تدهور» أو «نوبة جديدة» أو «عودة ظهور الأعراض».

هذا المصطلح مناسب لأنه يصف الطبيعة المتذبذبة للمرض. فالمشاكل النفسية مثل اضطرابات الأكل والاكتئاب واضطرابات القلق نادرًا ما تسير في خط مستقيم. فأحيانًا تتبع أسابيع من التقدم الواضح أيام تعود فيها الأنماط القديمة. وفي حالة نوبة الاكتئاب، يُعد هذا التغير جزءًا من الصورة السريرية للمرض: فالعديد من المسارات المرضية تأتي وتذهب على شكل مراحل.

ولا تشير النوبة إلى أن العلاج كان خاطئًا. فهي جزء من مسار المرض وغالبًا ما تكون مؤقتة.

تفاقم أم انتكاسة أم تقلب طبيعي؟

هذه الكلمات الثلاث لها معانٍ مختلفة، على الرغم من أن الآباء غالبًا ما يخلطون بينها في الحياة اليومية.

  • التقلبات الطبيعية: يوم سيئ، انخفاض الشهية بعد شجار، مزاج مكتئب بعد خيبة أمل. كل شخص يمر بمثل هذه التقلبات. وعادةً ما تهدأ من تلقاء نفسها.
  • نوبة: تتفاقم الأعراض بشكل ملحوظ على مدى عدة أيام، على الرغم من أن حالة الطفل كانت أكثر استقرارًا في الآونة الأخيرة. يعود نمط المرض إلى الظهور، غالبًا بشكل أضعف.
  • الانتكاسة: تعود الأعراض إلى شدتها الكاملة، وغالبًا ما يستمر ذلك لأسابيع. يمكن الاطلاع على المزيد حول هذا الموضوع في قسم «الانتكاسة من منظور الوالدين».

الحدود بين هذه الحالات غير واضحة، ولا يتعين على أحد في المنزل تصنيفها بدقة. الأهم هو الاتجاه: إذا أصبحت العلامات أكثر وضوحًا على مدار أيام، فمن المفيد إشراك الأطباء المعالجين. في بعض الأحيان، قد يبدو التحسن الحقيقي غريبًا، وهناك مقال بعنوان «التناقض في التحسن» يتناول هذا الموضوع.

علامات الإنذار المبكر والمحفزات النموذجية

تظهر معظم نوبات المرض علامات مبكرة. فالآباء والأمهات يعرفون أطفالهم جيدًا بما يكفي لملاحظة التغيرات الطفيفة قبل أن تتفاقم.

  • الانعزال عن الآخرين، وإلغاء المواعيد
  • في حالات اضطرابات الأكل: فرض المزيد من القواعد على تناول الطعام، وتجنب الوجبات، والوزن المتكرر، والذهاب إلى الحمام مباشرة بعد تناول الطعام
  • تغيرات في النوم، صعوبة في النهوض من السرير صباحًا
  • زيادة التهيج، أو الصمت، أو البكاء المتكرر
  • التفكير المفرط المتزايد بشأن الوزن أو الأداء أو المستقبل

المحفزات النموذجية هي الضغوط التي تخل بالتوازن: فترات الامتحانات، النزاعات، تغيير المدرسة، المرض، محاولة جديدة لاتباع نظام غذائي في دائرة الأصدقاء، الضغط عبر وسائل التواصل الاجتماعي. في حالات اضطرابات الأكل، يُعتبر التوتر عاملاً مُعززاً شائعاً، لأن السلوكيات مثل الصيام أو نوبات الشراهة تُستخدم عندئذٍ للتعامل مع القلق أو اليأس أو الوحدة. تُظهر هذه المحفزات ما يمكن الانتباه إليه مبكراً في المرة القادمة. وهي ليست دليلاً على أن الشخص قد فشل.

ما يمكن للوالدين فعله أثناء نوبة

في لحظة الانفعال، الهدوء أكثر فائدة من الحلول السريعة. فالطفل يشعر إذا كان الوالدان في حالة ذعر.

  • حافظ على هدوئك وعبّر عما تلاحظه دون توجيه أي لوم: «لقد لاحظت أن الأيام الأخيرة كانت أصعب».
  • إشراك المعالجين: أبلغي المعالجة أو قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو طبيب الأطفال، بدلاً من الانتظار. الاتصال المبكر أفضل من الاتصال المتأخر.
  • استخدم خطة الأزمات: اتفقت العديد من العائلات مع فريق العلاج على إجراءات تتبعها في الأيام الصعبة. يصف المقال «خطة الأزمات على المستوى الأسري» كيف تبدو هذه الخطة.
  • الحفاظ على النظام: وجبات ثابتة، ونوم منتظم، وروتين يومي موثوق به. فهذا يمنحك الثبات.
  • لا تنسوا أنفسكم: النوبة تستنزف طاقة الوالدين أيضًا. فترات الراحة القصيرة ووجود شخص للتحدث معه يحافظان على قوتكم.

لا تعني النوبة فقدان التقدم المحرز. فالقدرات التي اكتسبها الطفل خلال العلاج تبقى. وغالبًا ما تتحسن الأوضاع بعد مرحلة صعبة، وأحيانًا مع تعديل العلاج.

متى وأين يمكن الحصول على المساعدة؟

في بعض الحالات، يجب على الوالدين ألا يتأخروا في اتخاذ الإجراءات اللازمة. فمن الضروري طلب المساعدة الطبية في حالات فقدان الوزن الشديد خلال فترة قصيرة، أو الإغماء أو تسارع ضربات القلب، أو القيء المستمر، وكذلك عند ظهور مؤشرات على إيذاء النفس أو أفكار انتحارية. وفي حالات الخطر المباشر، يجب الاتصال برقم الطوارئ 112 أو التوجه إلى أقرب مستشفى.

في حالات الطوارئ المنزلية، من المفيد تجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على أرقام الاتصال المهمة وتوجيهات واضحة.

Rückenwind تقوم «Eltern» بمرافقة وتوجيه العائلات في مثل هذه المراحل، لكنها لا تصدر تشخيصات ولا تحل محل العلاج. «Janike» هي أخصائية اجتماعية ومدربة للآباء والأمهات، وتتابع حالياً تدريبها لتصبح معالجة نفسية للأطفال والمراهقين، وتعمل دون ترخيص ممارسة مهنة الطب. ولا يمكن تحديد ما إذا كان وراء النوبة تدهور في الحالة يستلزم العلاج إلا من قبل أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو أخصائي طبي أو نفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

اضطراب الأكل (Eating Disorder)

اضطراب الأكل هو مرض نفسي يسيطر فيه الطعام والجسد على تفكير الشخص. ومن بين أشكاله الأكثر شيوعًا: فقدان الشهية، والشره المرضي، واضطراب نهم الطعام.

Therapie

خطة الطوارئ (على مستوى الأسرة)

خطة الطوارئ على مستوى الأسرة هي اتفاق مكتوب يتم وضعه بشكل مشترك. وهي تحدد ما يجب على كل فرد من أفراد الأسرة القيام به في حال تدهور حالة طفل أو مراهق بشكل مفاجئ وملحوظ. وفي مثل هذه اللحظة، لن يضطر أحد إلى التفكير بمفرده في من سيتولى ماذا.

Familie

حقيبة الطوارئ (التدخل في حالات الأزمات في المنزل)

تضم حقيبة الطوارئ قائمة بجهات الاتصال والمهارات والترتيبات اللازمة للتعامل مع الأزمات النفسية الحادة التي قد يمر بها الطفل، مثل حالات إيذاء النفس أو الأفكار الانتحارية. يتم إعدادها في أوقات الهدوء، لتكون جاهزة للاستخدام في حالات الطوارئ.

Essstörungen

الانتكاس (من وجهة نظر الوالدين)

يعني الانتكاس في اضطراب الأكل عودة ظهور الأعراض بعد فترة من التحسن. على سبيل المثال، قد يعود طفلك إلى تناول كميات أقل من الطعام، أو تعود نوبات الإفراط في الأكل التي كان يعاني منها سابقًا. ويُعد هذا الأمر بالنسبة للوالدين لحظة مرهقة، وغالبًا ما تكون مروعة أيضًا. لكن التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن لا يضيع بسبب ذلك.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية