Burnout ca. 3 الوقت الأدنى للقراءة

الإرهاق (Fatigue)

Elterliche Erschöpfung meint einen anhaltenden Zustand körperlicher, seelischer und geistiger Leere durch die Dauerbelastung der Elternrolle. Sie geht über normale Müdigkeit hinaus und bessert sich nicht durch eine einzelne Nacht Schlaf.

المحتوى

ما المقصود بالإرهاق الأبوي؟

يصف الإرهاق نقصًا شديدًا في الطاقة لا يمكن تعويضه بالنوم أو الراحة. وفي حالة الآباء والأمهات، غالبًا ما يرتبط هذا الوضع بدور الوالدين نفسه. ويُطلق المتخصصون في هذه الحالة مصطلح «الإرهاق الأبوي» أو «الإنهاك الأبوي» (Parental Burnout).

ولا يُقصد بذلك مجرد يوم سيئ أو إرهاق مؤقت بعد ليلة بلا نوم. فالإرهاق الأبوي يتطور على مدى أسابيع وشهور. يشعر المصابون به بفراغ داخلي، ويلاحظون فجوة واضحة بين ما هم عليه الآن وبين شخصيتهم الأبوية السابقة الأكثر هدوءًا، وغالبًا ما يشعرون بأنهم لم يعودوا قادرين على الوفاء بمسؤولياتهم.

من المهم أن ننظر إلى الأمر من منظورنا الخاص: الإرهاق هو إشارة، وليس فشلاً. إنه يدل على أن العبء كان أكبر، على مدى فترة طويلة، من القوة المتاحة للتعويض عنه. وهذا يمكن أن يحدث لأي شخص يتحمل أعباءً كثيرة.

كيف يدرك الآباء والأمهات أنهم يعانون من الإرهاق؟

تصف الأبحاث المتعلقة بالإرهاق الأبوي عدة علامات أساسية يمكن للآباء والأمهات المتأثرين بها ملاحظتها في أنفسهم:

  • الإرهاق الشديد: حتى مجرد التفكير في اليوم التالي مع الأطفال يبدو أمراً ثقيلاً.
  • البعد الداخلي: يواصل الوالدان رعاية طفلهما بشكل موثوق، لكنهما يصبحان أقل انفتاحًا عاطفيًا ويتصرفان وكأنهما على «الطيار الآلي».
  • التناقض مع الذات السابقة: الشعور بعدم كون المرء الأم أو الأب الذي كان يرغب في أن يكونه يوماً ما.
  • السأم: لم يعد دور الوالدين يثير أي متعة، بل يثير في المقام الأول الرغبة في الهروب منه.

يضاف إلى ذلك في كثير من الأحيان أعراض جسدية مثل اضطرابات النوم، ومشاكل في التركيز، وآلام في الرأس أو المعدة، وسرعة الغضب. كما يلاحظ العديد من الآباء والأمهات عزلًا اجتماعيًا، لأنهم لم يعد لديهم الطاقة الكافية للصداقات أو لممارسة اهتماماتهم الشخصية.

كيف ينشأ الإرهاق الأبوي؟

يحدث الإرهاق عندما تتجاوز المتطلبات الموارد المتاحة لفترة طويلة. والسبب في ذلك هو عدم التوازن بين ما يُطلب يومًا بعد يوم، وما يتوفر من دعم وفترات راحة واسترخاء. ونادرًا ما يكون السبب وراء ذلك حدثًا واحدًا.

تشير الدراسات إلى أن ما بين 2 إلى 12 في المائة من الآباء والأمهات، حسب الدراسة، يصلون إلى درجة تعادل الإرهاق الشديد. وفي فترات الضغط الشديد مثل الجائحة، كانت النسب أعلى بكثير. ويمكن أن يتأثر الآباء والأمهات على حد سواء.

ومن بين العوامل المُفاقِمة لهذا الوضع: أعمال التخطيط غير المرئية غالبًا في الحياة الأسرية اليومية، والتي تُعرف باسم «الحمل الذهني» (Mental Load)، ونقص الدعم من المحيط، ووضع معايير عالية على الذات، فضلاً عن الضغط المستمر الخاص، مثلما يحدث عندما يكون الطفل مصابًا بمرض مزمن أو يحتاج إلى رعاية إضافية كثيرة. ويُعد النقص المستمر في النوم بمثابة عامل مُسرِّع لهذا الوضع.

ما الذي يساعد في حالة الإرهاق؟

يتحسن الإرهاق عندما يعود التوازن بين الضغوط واستعادة الطاقة. ويتحقق ذلك من خلال العديد من الخطوات الصغيرة والموثوقة، ونادرًا ما يتحقق بخطوة واحدة كبيرة.

  • تقليل الضغط: تفويض المهام، وتخفيض التوقعات مؤقتًا، وطلب المساعدة بشكل محدد من المحيطين بدلاً من انتظار أن تُعرض عليك.
  • حماية النوم: حيثما أمكن، تقسيم الليل إلى فترات أو إدراج فترات راحة خلال النهار، لأن الحرمان المستمر من النوم هو أكبر مسبب للإرهاق.
  • الاعتناء بالنفس كحاجة أساسية: تخصيص أوقات قصيرة لنفسك هو جزء من تزويدك بالطاقة وليس مكافأة.
  • الخروج من العزلة: التحدث مع آباء آخرين أو أشخاص مقربين يخفف العبء ويزيل الشعور بالوحدة المصاحب للإرهاق.

بالنسبة للعديد من العائلات، من المفيد تنظيم الحياة اليومية مع شخص مرافق يحدد الأولويات ويفكر في سبل تخفيف العبء بشكل واقعي.

متى وأين يمكن الحصول على المساعدة؟

يكون ذلك مؤشراً على ضرورة النظر إلى الأمر بمزيد من الدقة عندما يستمر الإرهاق لأسابيع، ولا يعود الراحة تبعث الشعور بالانتعاش، وتختفي متعة الحياة الأسرية، أو تظهر أفكار بأن كل شيء أصبح أكثر من اللازم. وإذا تفاقمت هذه الأعراض بظهور الاكتئاب أو القلق أو الشعور بالفراغ الداخلي، فلا ينبغي تحمل هذا العبء بمفردك بعد الآن.

أول جهات اللجوء هي طبيب الأسرة، والعيادات الطبية وعيادات العلاج النفسي، بالإضافة إلى مراكز استشارات الأسرة. يمكنهم تحديد ما إذا كان وراء هذا الإرهاق مرض يحتاج إلى علاج، مثل الاكتئاب.

Rückenwind يُعتبر هذا البرنامج بمثابة دعم وتوجيه للآباء والأمهات، وليس علاجًا نفسيًّا ولا تشخيصًا. لا يمكن تشخيص مرض نفسي وعلاجه إلا من قبل أخصائي طبي أو نفسي، أما في حالة الأطفال والمراهقين، فيجب اللجوء إلى أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين. إن طلب الدعم في وقت مبكر هو علامة على المسؤولية، وليس على الضعف.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

diagnose

الإرهاق

يصف مصطلح «الإرهاق» حالة من الإرهاق الشديد الناجم عن الإجهاد المطول. وغالبًا ما يصيب هذا الإرهاق الآباء والأمهات نتيجة رعاية طفل يعاني من ضغوط نفسية بشكل مستمر. ويصنف الرمز Z73.0 في التصنيف الدولي للأمراض (ICD) هذه الحالة كعامل إجهاد، ولا يُعتبر تشخيصًا مرضيًا مستقلاً.

Burnout

شراكة منهكة

تصف «الشراكة المنهكة» الحالة التي يكون فيها كلا الوالدين منهكين لدرجة أن العلاقة نفسها تتأثر سلبًا تحت وطأة أعباء الحياة الأسرية اليومية المستمرة. غالبًا ما يظل الحب موجودًا، لكن ما ينقصهما ببساطة هو القوة اللازمة للحفاظ عليه.

Burnout

الإرهاق

الإرهاق هو حالة من التعب المرضي المستمر الذي لا يتحسن إلا قليلاً بالنوم أو أخذ فترات راحة. وهو يتجاوز حدود التعب العادي، وغالبًا ما يرتبط بأمراض معينة.

Burnout

الرعاية الذاتية (Self-Care)

الرعاية الذاتية تعني أخذ احتياجات المرء من الراحة والنوم والتواصل على محمل الجد. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يتعرضون لضغوط مستمرة، فإنها تشكل الأساس الذي يتيح لهم الحفاظ على قدرتهم على التحمل على مدى أشهر وسنوات.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية