Burnout ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

لا يرضي أحداً

„Keinem gerecht werden" ist das zermürbende Gefühl vieler Eltern, zwischen einem belasteten Kind, Geschwistern, Partnerschaft, Beruf und sich selbst an jeder Stelle zu wenig zu geben.

المحتوى

ما معنى عبارة «لا يرضي أحداً»؟

الطفل مريض، أو يمر بأزمة نفسية، أو يحتاج إلى الكثير من الرعاية. ويُكرَّس له الجزء الأكبر من الاهتمام والوقت والجهد العصبي. وفي الوقت نفسه، ينتظر الأخ أو الأخت على الأريكة، ولا يسمع الشريك في المساء سوى الأمور التنظيمية، وتتراكم رسائل البريد الإلكتروني في العمل، وتُهمل احتياجاتك الشخصية منذ أسابيع. تعبر عبارة «عدم إرضاء أحد» عن الشعور المرهق بأنك لا تقدم ما يكفي في كل مجال. أينما ذهبت الطاقة، تنقص في مكان آخر. وفي المساء، يبقى الشعور بأنك كنت تجري طوال اليوم، ومع ذلك خيبت آمال الجميع. بالإضافة إلى ذلك، يعاني العديد من الآباء والأمهات من الشعور بالذنب الذي لا يمكن التخلص منه طوال اليوم، ويعود إليهم عند النوم.

ما الذي يجب على الآباء والأمهات ملاحظته في أنفسهم

نادرًا ما يتجلى هذا الشعور كفكرة واضحة. بل غالبًا ما يظهر كحالة مستمرة في الجسد والعقل.

  • التفكير المستمر في من لم يحصل على نصيبه اليوم.
  • الانفعال بسبب أمور تافهة، رغم أن الأطفال ليس لهم ذنب في ذلك.
  • تدور الأفكار في الرأس ليلاً، بدلاً من النوم.
  • الشعور بأنك مطلوب في كل مكان في آن واحد، ولا تفي بالغرض في أي مكان.
  • الابتعاد عن الأصدقاء، لأنه لا يوجد وقت على أي حال.

إذا استمرت هذه الحالة لأسابيع، فقد تؤدي إلى إرهاق شديد. وغالبًا ما يستجيب الجسم عندئذٍ بمشاكل في النوم، أو صداع، أو قابلية للإصابة بالعدوى، أو توتر مستمر. وتصبح الحالة مرهقة بشكل خاص عندما يتم تجاوز حدود تحمل الفرد منذ فترة طويلة.

لماذا ينشأ هذا المطلب؟

الرغبة في إرضاء الجميع لا تأتي من فراغ. يقع جزء كبير من العمل غير المرئي في التخطيط والتنظيم داخل الأسرة — والذي يُطلق عليه غالبًا اسم «الحمل الذهني» — على عاتق شخص واحد، وغالبًا ما تكون الأم. فمن تفكر في مقاس الحذاء وموعد الجلسة العلاجية واجتماع أولياء الأمور في آن واحد، تشعر بأنها مسؤولة عن كل شيء. وإذا انضم إلى ذلك طفل مريض أو يعاني من ضغوط نفسية، فإن هذا العبء يزداد بشكل كبير. يشعر جزء كبير من الآباء والأمهات بالإرهاق المستمر على أي حال، خاصة بين سن 30 و45 عامًا، عندما تتداخل مسؤوليات العمل والأطفال والأمن المالي. يضاف إلى ذلك التوقعات الخارجية وتلك التي تدور في أذهانهم: الأم المثالية، والزميل الموثوق به، والشريك اليقظ. هذه الصور لا تتناسب مع الحياة اليومية التي يسيطر عليها طفل مريض. ويزداد الضغط لعدم خيبة أمل أحد، خاصةً عندما تكون الطاقة في أدنى مستوياتها.

لماذا هو غير قابل للتحقيق

الوقت والطاقة محدودان. اليوم يتكون من 24 ساعة، والإنسان لديه جسد واحد. فإذا احتاج طفل ما إلى الكثير من الاهتمام في لحظة معينة، فلا يمكن تخصيص تلك الساعة نفسها أيضًا لأخيه أو أخته، أو للشريك، أو للعمل. إن السعي إلى تلبية احتياجات الجميع بالكامل في آن واحد يعتمد على موارد لا يملكها أحد. يشير الخبراء إلى أن أشقاء الأطفال المرضى غالبًا ما يُهمشون، دون أن يقصد الآباء ذلك أو حتى يلاحظوه. والسبب في ذلك هو نقص الوقت والطاقة. ولا علاقة لهذا الأمر بمشاعر الحب تجاه الأطفال. يعد الشعور بالإهمال تجاه الأخ أو الأخت السليم من أصعب الجوانب التي يمر بها العديد من الآباء والأمهات في هذه الفترة. وهناك فكرة مفيدة في هذا الصدد: يحتاج الأطفال إلى آباء وأمهات يمكن الاعتماد عليهم، حتى لو قللوا من اهتمامهم في بعض الأحيان، ثم عادوا إلى تلبية احتياجاتهم مرة أخرى. فـ«الكفاية» كافية في مثل هذه المراحل، كما أنها تحافظ في الوقت نفسه على طاقات الوالدين.

تحديد الأولويات وإيجاد التعاطف مع الذات

عندما لا يمكن لأحد أن يحصل على كل شيء، يصبح الاختيار مهمة. يبدو هذا قاسياً، لكنه يريح في الوقت نفسه.

  • تحديد ما هو مهم حقًا هذا الأسبوع وما يمكن تأجيله.
  • تخصيص فترات زمنية صغيرة ومحددة للأخوة والأخوات، حتى لو كانت عشرين دقيقة فقط على انفراد.
  • تسليم المهام إلى الشريك أو الأجداد أو الأصدقاء أو مصلحة رعاية الشباب.
  • التحدث بصراحة مع الشريك حول توزيع المهام قبل أن يتراكم الاستياء.

يضاف إلى ذلك التعامل مع الذات. فالانتقاد الذاتي المفرط يطيل أمد التوتر ويحفز مركز التوتر في الدماغ. أما اللطف تجاه الذات فيبعث على الهدوء. والتعاطف مع الذات يعني أن تعامل نفسك في هذه الحالة كما تعامل صديقة عزيزة. وهذا جزء من العناية بالذات ولا يجب تأجيله إلى أوقات أكثر هدوءًا.

متى وأين يمكن طلب المساعدة؟

هناك ضغوط لا يمكن تحملها بمفردك. يُعد التحدث مع طبيب الأطفال خطوة أولى جيدة، وكذلك اللجوء إلى مراكز استشارات الأسر. يمكن لمكتب شؤون الشباب، في حالة الضغوط المستمرة، تنظيم مساعدة ملموسة في الأعمال المنزلية أو في رعاية الأطفال، والعديد من هذه الخدمات مجانية. كما أن مجموعات المساعدة الذاتية وشبكات الآباء، مثل شبكة الأطفال (Kindernetzwerk)، تربطكم بأشخاص آخرين في وضع مشابه. وغالبًا ما يقلل التبادل من الشعور بأنك تمر بهذه الفترة بمفردك. إذا استمر الإرهاق أو الدوران في الأفكار أو التهيج لأسابيع، فإن المرافقة الطبية أو النفسية ستساعدك أنت شخصيًا.

Rückenwind تقدم الدعم للآباء والأمهات في مثل هذه المواقف من خلال التدريب والاستشارة. ولا يمكن أن يحل ذلك محل التشخيص أو العلاج النفسي لطفلك. ولا يتم تشخيص أي مرض نفسي إلا من خلال أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو أخصائي طبي أو نفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Burnout

شراكة منهكة

تصف «الشراكة المنهكة» الحالة التي يكون فيها كلا الوالدين منهكين لدرجة أن العلاقة نفسها تتأثر سلبًا تحت وطأة أعباء الحياة الأسرية اليومية المستمرة. غالبًا ما يظل الحب موجودًا، لكن ما ينقصهما ببساطة هو القوة اللازمة للحفاظ عليه.

Burnout

الشعور بالذنب (من وجهة نظر الوالدين)

مشاعر الذنب هي ذلك الشعور المثقل بالعبء الذي ينتاب الأم أو الأب لعدم كفايتهما أو لارتكابهما خطأً ما. وفي حالة إرهاق الوالدين، تزيد هذه المشاعر من حدة الإرهاق. وغالبًا ما تظهر هذه المشاعر بأقوى ما تكون في اللحظات التي تكون فيها قوى الوالدين في أدنى مستوياتها.

Burnout

التعاطف مع الذات (Self-Compassion)

التعاطف مع الذات (بالإنجليزية: self-compassion) هو التعامل مع الذات في الأوقات الصعبة بنفس اللطف الذي نتعامل به مع صديق عزيز. وبالنسبة للآباء والأمهات الذين يعيشون تحت ضغط مستمر، فإنه يمثل موقفًا يمكن تعلمه لمواجهة النقد الذاتي والشعور بالذنب.

Familie

العمل غير المرئي (الحمل الذهني)

يُقصد بـ«الحمل الذهني» (العمل غير المرئي) الجهد الفكري والتخطيطي المستمر الذي يكمن وراء الحياة الأسرية اليومية. حيث يحتفظ أحد أفراد الأسرة في ذهنه بالمواعيد والمهام والمسؤوليات، وغالبًا ما يمر ذلك دون أن يلاحظه أحد. وهذا أمر مرهق، لأن هذا العمل لا ينتهي أبدًا، وفي العديد من الأسر يقع عبؤه بالكامل تقريبًا على عاتق شخص واحد.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية