شعور الإهمال لدى الأخوة والأخوات
Das gesunde Geschwister eines kranken Kindes fühlt sich übersehen, weil ein Großteil der elterlichen Zeit beim erkrankten Kind liegt. Manche Familien nennen es das Schattenkind.
المحتوى
ما المقصود بـ«شعور الإهمال لدى الأخوة والأخوات»؟
عندما يعاني الطفل من مرض مزمن أو إعاقة، فإن الكثير من وقت الوالدين ينصب على هذا الطفل: مواعيد الأطباء، والأدوية، والرعاية، والاهتمام. أما الأخ أو الأخت السليم صحياً فيقف جانباً ولا يحصل على نفس القدر من الاهتمام. وقد ينشأ عن هذا التفاوت شعور بأنه أقل أهمية. وعندها تتحدث المراكز المتخصصة والأسر عن «الطفل المهمل».
ولا يُقصد بذلك مجرد خلاف حول الألعاب. فالطفل يشعر على مدى أسابيع وشهور أن شؤونه تبدو أقل أهمية من مرض أخيه أو أخته. وغالبًا ما يتصرف بهدوء، ويساعد في الأعمال المنزلية، ويتحلى بالصبر. يتراكم الحزن أو الغضب بداخله. ويرى المتخصصون في ذلك رد فعل مفهوم تجاه وضع عائلي مرهق. ولا يُعد هذا تشخيصًا بحد ذاته.
كيف يمكن للوالدين أن يدركوا أن طفلهم يشعر بالتهميش؟
غالبًا ما تكون الإشارات خفية. فالطفل الذي لا يثير المشاكل أبدًا قد يكون متأثرًا بنفس القدر الذي يكون عليه الطفل الذي يرفع صوته.
- فإنه ينعزل عن الآخرين، ويبدو حزينًا أو قليل الكلام.
- ويشكو من آلام في البطن أو الصداع دون وجود أسباب واضحة.
- تتدهور درجاته المدرسية، ويضعف تركيزه.
- ويستجيب بنوبات غضب أو تمرد، رغم أن السبب تافه.
- يتكيف بشكل مفرط ويتولى مهام تفوق سنه.
- يعبر عن مشاعر الذنب، مثل الفكرة الخفية بأنه شريك في المرض.
والتغيير الملحوظ هو أن الطفل الذي كان يتحدث بصراحة في السابق يصمت. ويخفي بعض الأطفال معاناتهم تحديدًا لأنهم لا يريدون أن يثقلوا كاهل والديهم أكثر. وعندما تصبح المسؤولية التي يتحملها الطفل دورًا دائمًا، يُطلق على ذلك مصطلح «تحويل الأخوة والأخوات إلى آباء».
لماذا ينشأ هذا الشعور؟
إجازة الأبوة والأمومة محدودة المدة. فالطفل المصاب بالسكري أو الصرع أو بإعاقة ما يحتاج إلى مواعيد طبية وعلاجات وإشراف تملأ يومه بالكامل. وما يشغل هذا الطفل ينقص في جوانب أخرى من الحياة. وهكذا، يجد الطفل السليم نفسه مهمشًا دون قصد.
وهذا ليس علامة على سوء التربية. تصف الأدبيات المتخصصة ذلك بأنه أحد الأعراض المصاحبة النموذجية لحالة استثنائية، حيث يبذل الوالدان جهدًا يفوق طاقتهم. وإذا أضيف إلى ذلك إرهاق الوالدين، فإن ما تبقى من اهتمام يتضاءل أكثر. وغالبًا ما يجعل الآباء الطفل السليم، دون وعي، حامل الأمل، ويثقون في قدرته على القيام بما لا يستطيع الطفل المريض القيام به. وقد ينقلب هذا الضغط ويتجلى في شكل مشاكل دراسية أو انطواء. وتشير الدراسات في الوقت نفسه إلى أن العديد من هؤلاء الأطفال يصبحون يتمتعون بقدرات اجتماعية عالية واستقلالية كبيرة. ويمكن أن يتعايش كلا الجانبين جنبًا إلى جنب.
كيف يمكن للوالدين تخصيص الوقت والاهتمام بشكل هادف
يتقبل الأطفال حقيقة أن شقيقًا مريضًا يحتاج أحيانًا إلى مزيد من الاهتمام. إلى جانب ذلك، يحتاجون إلى لحظات يمكن الاعتماد عليها، يكون فيها الوالدان مخصصين لهم وحدهم. وتكون للطقوس الصغيرة المنتظمة تأثير أقوى في هذا الصدد من الرحلات الكبيرة النادرة.
- خصصوا أوقاتًا محددة: عشر دقائق في المساء، أو وجبة طعام مع اهتمام كامل، أو موعد ثابت مرة في الأسبوع.
- التحدث عن المرض بصراحة وبطريقة مناسبة لعمر الطفل، حتى يمكن التعبير عن المخاوف الخفية ومشاعر الذنب.
- تحديد المهام بوضوح: ما يمكن للطفل أن يتولاه وما يرغب في القيام به، وما يتجاوز قدراته بسبب صغر سنه.
- حماية اهتمامات الطفل وصداقاته خارج نطاق الأسرة.
- السماح بالخلافات العادية؛ فالتنافس بين الأشقاء في ظل الضغوط أمر طبيعي ومسموح به.
من الناحية العملية، يساعد التناوب بين الوالدين: يبقى أحد الوالدين مع الطفل المريض، بينما يقضي الآخر الوقت مع الأشقاء. كما يجب مراعاة الضغوط التي يتعرض لها الوالدان، لأن الوالدين المرهقين لا يملكان الكثير ليقدماه.
متى وأين يمكن طلب المساعدة؟
توفر الندوات الإقليمية للأشقاء ومجموعات المساعدة الذاتية للأطفال مكانًا يلتقي فيه آخرون يمرون بنفس الظروف. ويوجد على الصعيد الوطني أكثر من مائة مؤسسة تقدم مثل هذه الخدمات. أما بالنسبة للآباء والأمهات، فهناك كتيبات إرشادية ومراكز استشارية تساعدهم على توزيع طاقاتهم.
وإذا استمرت العلامات في الظهور بقوة، مثل الانعزال المستمر، أو مشاكل النوم، أو انخفاض واضح في الأداء، أو الشعور المتكرر بالذنب، فمن المنطقي إجراء تقييم متخصص. يقدم موقع «Rückenwind» الدعم التوجيهي للآباء والأمهات في حياتهم اليومية وفي التعامل مع الطفل الشقيق. ولا يحل ذلك محل التشخيص أو العلاج النفسي. ولا يمكن تحديد ما إذا كان هناك ما هو أكثر من ذلك إلا من خلال عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو من قبل أخصائي طبي أو أخصائي في العلاج النفسي.
المصادر والروابط الإضافية
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
الأخوة والأخوات
الطفل الذي ينشأ مع أشقاء هو الطفل الذي ينشأ مع أخ أو أخت واحد على الأقل. وقد يكون هذا الأخ أو الأخت من الدم، أو متبنى، أو من زوج الأم أو زوجة الأب، أو طفلًا تحت الرعاية. ويحمل هذا الدور الأسري فرصًا لجميع الأطراف المعنية، ولكنه ينطوي أيضًا على تحديات.
Familieالإرهاق الناتج عن رعاية الأشقاء
يُقصد بـ«إرهاق الأخوة والأخوات» حالة من الإرهاق العاطفي المستمر التي يعاني منها الأطفال الذين يضطرون باستمرار إلى مراعاة مشاعر الآخرين بشكل مفرط. ويحدث ذلك، على سبيل المثال، عندما يكون لأحد الأشقاء احتياجات خاصة أو عندما يكون توزيع اهتمام الوالدين غير متكافئ على مدى فترة طويلة.
Familieتحول الأخوة والأخوات إلى أدوار أبوية
يُطلق مصطلح «تحول الأخوة والأخوات إلى آباء» عندما يتحمل طفل سليم، في وقت مبكر جدًّا، مسؤوليات شبيهة بمسؤوليات الوالدين تجاه أخيه أو أخته المريض أو تجاه الأسرة بأكملها. في هذه الحالة، يتصرف الطفل كأنه شخص بالغ صغير ويضع احتياجاته الخاصة في المرتبة الثانية.
Familieالتنافس بين الأشقاء في ظل الضغوط
تُشير «التنافس بين الأشقاء في ظل الضغوط» إلى النزاعات المستمرة والحادّة والغيرة بين الأشقاء، التي تتجاوز بكثير الخلافات اليومية العادية وتُثقل كاهل الحياة الأسرية بشكل ملحوظ. وعندئذٍ يشعر العديد من الآباء والأمهات بأنهم لم يعودوا قادرين على إنصاف أي من أطفالهم، ويستنفدون طاقاتهم في محاولات التوفيق المستمرة.