Therapie ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

تغيير المعالج (إذا لم يكن المعالج الأول مناسبًا)

Ein Therapeutenwechsel meint den Übergang von einer Psychotherapie-Praxis zu einer anderen, meist weil zwischen Kind und Therapeut keine vertrauensvolle Beziehung entsteht. Eltern haben das Recht dazu.

المحتوى

ما المقصود بتغيير المعالج؟

يعني تغيير المعالج أن الطفل أو المراهق ينهي العلاج النفسي الجاري مع أحد المتخصصين ويواصله مع آخر. السبب الأكثر شيوعًا هو عدم التوافق. ويعني ذلك أنه لا تنشأ علاقة ثقة بين الطفل والمعالج، على الرغم من محاولة كلا الطرفين إقامتها.

تعد العلاقة العلاجية عاملاً مهماً للغاية لنجاح العلاج النفسي. ويطلق المتخصصون عليها أيضاً اسم «التحالف العلاجي». فإذا انغلق الطفل أثناء الحديث، أو شعر أن كل جلسة هي إجبار عليه، أو اعتبر المعالج شخصاً غريباً، فقد يتعثر العلاج. يُسمح صراحةً بالتغيير في مثل هذه الحالات، وهو أمر يحدث أكثر مما يعتقد الكثير من الآباء.

وبالنسبة للأطفال والمراهقين على وجه الخصوص، قد يستغرق بناء هذه الثقة وقتًا أطول في بعض الأحيان. يجب أن يشعر الطفل أولاً بالأمان مع المعالج قبل أن يتحدث عن مخاوفه أو خلافاته أو تجاربه المؤلمة. وإذا لم يتحقق هذا الشعور بالأمان على مدى عدة أسابيع، فإن ذلك يعد إشارة يجب أخذها على محمل الجد.

عدم التوافق أم مرحلة صعبة؟

ليست كل أزمة في العلاج تشير إلى أن المعالج غير مناسب. تمر العديد من جلسات العلاج بمراحل يتباطأ فيها الطفل بسبب تناول مواضيع مزعجة في تلك اللحظة. وقد يكون هذا في الواقع علامة إيجابية. يجب على الوالدين الانتباه إلى إشارات أخرى:

  • أن يرفض الطفل أي تواصل حتى بعد الجلسة الثالثة أو الرابعة، ويبدو أكثر اضطرابًا بعد كل جلسة.
  • لا يأخذ المعالج ملاحظات الوالدين على محمل الجد أو لا يشرح أبدًا طريقة تعامله.
  • يتم الإخلال بالاتفاقات مرارًا وتكرارًا، ويتم تأجيل المواعيد باستمرار.
  • يشعر الطفل بعدم الارتياح ويستطيع التعبير عن ذلك بكلماته الخاصة.

عادةً ما تبدو المرحلة الصعبة مختلفة. ففي هذه الحالة، قد لا يرغب الطفل في الذهاب إلى الجلسة، لكنه يتعاون خلالها ويُظهر تقدمًا طفيفًا على مدار الأسابيع. تساعد المراقبة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وإجراء محادثة صريحة مع الأخصائي في التمييز بين الحالتين.

الحق في التغيير

يحق للمؤمن عليهم قانونياً تغيير العيادة. وقبل بدء العلاج الفعلي، تُجرى جلسات تجريبية للتعارف. تغطي شركة التأمين الصحي ما يصل إلى ست جلسات تجريبية للأطفال والمراهقين، وما يصل إلى أربع جلسات للبالغين. خلال هذه الفترة، يتحقق الطفل والوالدان والمعالج من إمكانية إقامة علاقة علاجية مستدامة.

وإذا تبين خلال الجلسات التجريبية أن العلاقة غير ملائمة، فيمكن الاستفادة من الجلسات التجريبية مرة أخرى في عيادة أخرى. كما أن التغيير ممكن حتى أثناء العلاج الجاري. ويحق للمعالج الجديد عندئذٍ تحديد مواعيد لجلسات تجريبية جديدة. من المهم إبلاغ شركة التأمين الصحي بالتغيير والتأكد منها ما إذا كان من الضروري تقديم طلب جديد.

لا يلزم الحصول على إحالة طبية لحضور الاستشارة والجلسات التجريبية. ويحق للوالدين الاستفسار عن عدة عيادات واختيار الأنسب منها. ولا يؤدي التغيير إلى أي عواقب سلبية من جانب شركة التأمين الصحي، كما لا يلزم تقديم مبررات له.

كيف يمكن للآباء والأمهات التعامل مع هذا التغيير من الناحية العملية

يمكن ترتيب عملية التغيير في بضع خطوات. ومن بين هذه الخطوات إجراء محادثة ختامية هادئة مع المعالج السابق، مع طلب تقرير موجز لإرساله إلى العيادة الجديدة. وبعد ذلك يبدأ البحث.

  • يمكن العثور على أماكن شاغرة عبر مركز خدمة حجز المواعيد على الرقم 116117 أو من خلال أداة البحث عن المعالجين النفسيين التابعة للغرفة المهنية الإقليمية.
  • عند الاتصال لأول مرة، اسأل عما إذا كانت العيادة لديها خبرة في التعامل مع الأطفال في هذا العمر، وعن الأساليب التي تقدمها، مثل العلاج السلوكي أو العلاج النفسي القائم على علم النفس العميق.
  • استغل الجلسات التجريبية الجديدة بشكل واعٍ للتعارف، وانتبه إلى «الشعور الداخلي» للطفل.

قد يتطلب البحث الجديد فترة انتظار للحصول على مكان في العلاج. خلال هذه الفترة، من المفيد الحفاظ على استقرار الحياة اليومية وتأمين جهات اتصال طارئة مثل طبيب الأطفال.

لا يجب إثارة قلق الطفل في هذه الحالة

الأطفال يشعرون عندما يكون الآباء غير واثقين. ولذلك، فإن تقديم تفسير بسيط وصريح، يتناسب مع عمر الطفل، يكون مفيدًا.

  • اذكر بشكل موضوعي أن أخصائيًا آخر سيكون أكثر ملاءمةً للطفل.
  • لا تلقي باللوم على الطفل ولا تنتقد المعالج السابق.
  • اسمح للطفل الأكبر سنًا بالمشاركة في اتخاذ القرار.
  • أوضح بوضوح أن المساعدة ستستمر وأن المكان هو الذي سيتغير فقط.

بهذه الطريقة يحافظ الطفل على شعوره بالأمان، ولا يبدو التغيير وكأنه انقطاع مزعج عن العلاج. أما بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، فغالبًا ما تكفي جملة قصيرة مفادها أن شخصًا جديدًا سيزورهم الآن لمساعدتهم على تنظيم مشاعرهم.

متى وأين يمكن طلب المساعدة؟

لا ينبغي تأجيل التغيير لشهور طويلة إذا كان الطفل يعاني منذ أسابيع ولم يظهر أي تقدم. في حالات الأزمات الحادة، مثل إيذاء النفس أو التعبير عن الرغبة في الموت، فإن المساعدة الفورية هي الأهم. يمكن اللجوء إلى خدمة الطوارئ المحلية للأطفال والشباب، وخط «Nummer gegen Kummer» (رقم لمواجهة الحزن)، وأقرب قسم للطب النفسي للأطفال والشباب.

Rückenwind تقدم الدعم للآباء والأمهات خلال هذه الفترة من خلال التوجيه والإرشاد. أما ما إذا كان التشخيص أو علاج معين ضروريًا، وما إذا كان التغيير يبدو منطقيًا من الناحية المهنية، فهذا ما يقيّمه حصريًّا أخصائي طبي أو نفسي أو عيادة الطب النفسي للأطفال والشباب.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Therapie

العلاج المستدام

مصطلح عام يشير إلى النجاحات العلاجية التي تظل مستقرة حتى بعد انتهاء العلاج. أما من الناحية المتخصصة، فيتعلق الأمر بالوقاية من الانتكاس، وتطبيق ما تم تعلمه في الحياة اليومية، والرعاية اللاحقة.

Therapie

التوقف عن العلاج (من وجهة نظر الطفل)

يُطلق مصطلح «التوقف عن العلاج من منظور الطفل» عندما ينهي طفل أو مراهق علاجًا نفسيًّا جاريًّا قبل الأوان. ومن الأسباب الشائعة لذلك الشعور بالإرهاق، أو عدم التوافق مع المعالجة النفسية، أو تحقيق نتائج أولية تجعل العلاج يبدو فجأة غير ضروري. وهذا يحدث أكثر مما يعتقد الكثير من الآباء، ولا يعتبر فشلاً.

Therapie

العلاج النفسي القائم على علم النفس العميق

يُعد العلاج النفسي القائم على علم النفس العميق (TP) أحد الأساليب العلاجية التي تغطيها شركات التأمين الصحي. ويستند هذا النهج إلى فرضية أن الأعراض التي يعاني منها الطفل تنبع من صراعات نفسية لا شعورية، ويركز على معالجة الصراع الذي يشكل أكبر عبء عليه في الوقت الحالي.

Therapie

فترة الانتظار للحصول على مكان للعلاج

فترة الانتظار للحصول على مكان للعلاج هي الفترة الزمنية التي تفصل بين أول اتصال بعيادة علاجية وبدء العلاج النفسي فعليًّا. وغالبًا ما تستغرق هذه الفترة عدة أشهر في حالة المعالجين النفسيين للأطفال والمراهقين. وهذا الأمر يشكل عبئًا على الأسر. ومع ذلك، هناك خطوات ملموسة يمكن للآباء اتخاذها منذ الآن.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية