التحكم في النبضات
Impulskontrolle ist die Fähigkeit, einen spontanen Impuls kurz zu stoppen, bevor man handelt. Sie gehört zu den exekutiven Funktionen, reift bis ins junge Erwachsenenalter und ist bei ADHS oft beeinträchtigt.
المحتوى
ما المقصود بالتحكم في الدوافع؟
يصف التحكم في الدوافع القدرة على كبح دافع عفوي للقيام بفعل ما لفترة وجيزة قبل تنفيذه. يشعر الطفل برغبة ملحة في أخذ القلم من زميله الجالس بجانبه، فيتوقف للحظة. هذه الفاصلة الصغيرة بين المنبه والاستجابة تندرج ضمن الوظائف التنفيذية، وهي قدرات التحكم التي يتمتع بها الدماغ والتي تجعل السلوك الموجه نحو هدف معين ممكنًا.
يُطلق المتخصصون على جوهر التحكم في الدوافع مصطلح «التثبيط»، أي كبح رد فعل بديهي ولكنه غير مناسب في تلك اللحظة. ولا يقتصر ذلك على كبح اليد فحسب:
- القدرة على انتظار المكافأة بدلاً من التسرع في الحصول عليها
- السماح للآخرين بإكمال كلامهم أثناء المحادثة
- عدم تحويل الغضب مباشرة إلى ضربة أو كلمة بذيئة
- الاستمرار في أداء مهمة ما، على الرغم من وجود شيء أكثر إثارة يجذب الانتباه بجانبك
إذن، فإن التحكم في الدوافع ليس مجرد «فرامل» في حركة المرور اليومية فحسب. إنه ينمو مع الطفل ويترابط ارتباطًا وثيقًا بتنظيم العواطف.
كيف يتطور التحكم في النبضات؟
يقع مركز التحكم في الدوافع بشكل أساسي في القشرة الأمامية الجبهية، وهي الجزء الأمامي من قشرة الدماغ الواقع خلف الجبهة. تنضج هذه المنطقة بشكل أبطأ من أي منطقة أخرى في الدماغ تقريبًا. ولا يتم تغطية مساراتها العصبية بالكامل إلا في مرحلة متأخرة بطبقة عازلة (الميالين)، التي تعمل على نقل الإشارات بشكل أسرع. ولذلك يستمر هذا التطور حتى مرحلة الشباب المبكر، وغالبًا ما يمتد حتى سن 20 إلى 25 عامًا تقريبًا.
ويمكن ملاحظة ذلك خطوة بخطوة في الحياة اليومية. فالطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي يرى قطعة حلوى يمد يده إليها؛ فالانتظار أمر يفوق قدرته. ومع بلوغ سن الدراسة، تنمو القدرة على التوقف لبرهة واتباع القواعد. في مرحلة البلوغ، غالبًا ما يستطيع المراهق تحديد عواقب أفعاله بوضوح، في حين أن «مكابح» الدماغ لا تزال متأخرة عن اللحاق به. هذه الفجوة الزمنية بين المعرفة والتحكم تفسر العديد من المواقف المحفوفة بالمخاطر في هذا العمر.
لماذا يتأثر التحكم في الدوافع لدى المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟
في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، يُعد ضعف التحكم في الدوافع أحد الأعراض الثلاثة الأساسية، إلى جانب نقص الانتباه وفرط النشاط. وفي التصنيف الدولي للأمراض، تُعرف هذه الحالة أيضًا باسم «الاضطرابات فرط الحركة». فالأطفال المصابون بها يتصرفون قبل أن يفكروا. فهم يطلقون الإجابات دون تردد، ويقاطعون الآخرين، ويجدون صعوبة في الانتظار حتى يحين دورهم، ويستجيبون لأدنى إحباط بنوبات غضب عنيفة.
ويكمن السبب في نضج القشرة الأمامية الجبهية وطريقة عملها. حيث تعمل الناقلات العصبية «الدوبامين» و«النورادرينالين» بشكل مختلف في تلك المنطقة، مما يؤدي إلى ضعف فعالية نظام الكبح في الدماغ. ويشير المتخصصون إلى ذلك على أنه تأخر في النضج: غالبًا ما تتأخر الوظائف التنفيذية لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) عدة سنوات عن أقرانهم. يضاف إلى ذلك كره شديد للتأخير، أي نفور قوي من الانتظار. يريد الطفل المكافأة في الحال، ويشعر بأن التأجيل أمر مزعج جسديًا تقريبًا.
كيف يمكن للوالدين تعزيز القدرة على ضبط الانفعالات
تساعد البنية التنظيمية في دعم نظام الكبح الذي لا يزال قيد التطوير. فالقواعد الواضحة والموجزة، والإجراءات الثابتة، والإعلان المسبق عن التغييرات، كلها عوامل تخفف الضغط في المواقف التي قد يدفع فيها الطفل إلى رد فعل مبالغ فيه. إليك بعض الأساليب الملموسة التي يمكن تطبيقها في الحياة اليومية:
- الإعلان مسبقًا عما سيحدث بعد قليل، بدلاً من إنهاء الأنشطة فجأة.
- اجعل فترات الانتظار قصيرة وواضحة، على سبيل المثال باستخدام ساعة رملية.
- الثناء على السلوك المرغوب فيه فورًا وبشكل محدد، لأن الثناء المتأخر لا يُقابل بالترحيب في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS).
- بعد نوبة غضب، اهدأوا معًا أولًا، ثم تابعوا الحديث عن القاعدة لاحقًا بهدوء.
يستفيد الأطفال الأكبر سنًا من التعليم الذاتي: تكرار خطوات المهمة بصوت خافت، وفقًا للنمط «توقف، فكر، تصرف». في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) الشديدة، يُعد الدعم جزءًا من علاج متعدد الأساليب يجمع بين تدريب الوالدين والعلاج السلوكي والأدوية عند الحاجة.
متى وأين يمكن الحصول على المساعدة؟
يُعد تقلب التحكم في الدوافع أمرًا طبيعيًّا في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة التعليم الابتدائي. ويكون القلق مبررًا إذا كان الطفل، على مدى أشهر، أكثر اندفاعًا بشكل واضح من أقرانه، ويُثير المشاكل في الحضانة والمدرسة والمنزل، ويعاني هو نفسه من ذلك. في هذه الحالة، يجدر إجراء تقييم متخصص.
يجب التوجه أولاً إلى عيادة طبيب الأطفال، التي ستقوم عند الضرورة بإحالة الطفل إلى عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو إلى عيادة العلاج النفسي للأطفال والمراهقين. لا يمكن إجراء التشخيص وتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) إلا من قبل أخصائي طبي أو نفسي. يقدم موقع «Rückenwind» الدعم الإرشادي للآباء والأمهات في حياتهم اليومية، ولكنه لا يحل محل هذا الفحص الطبي.
المصادر والروابط الإضافية
- القشرة الأمامية الجبهية – دورش، معجم علم النفس (هوغريفي)
- الوظائف التنفيذية – دورش، معجم علم النفس (هوغريفي)
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – الصورة السريرية للمرض/الاضطراب – أطباء الأعصاب والأطباء النفسيون على الإنترنت
- معلومات عامة عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – الشبكة المركزية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – العلاج – أطباء الأطفال على الإنترنت
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS)
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) هو اضطراب في ضبط النفس ذو أسباب عصبية بيولوجية، ويتسم بعدم الانتباه والقلق الداخلي والاندفاع. يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، ويمكن علاجه بشكل جيد، وهو ليس نتيجة لتربية خاطئة.
ADHSتدريب الوالدين (Parent Training)
تدريب الوالدين هو برنامج منظم يزود الوالدين باستراتيجيات محددة للتعامل مع السلوك الصعب لدى أطفالهم، لا سيما في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) والاضطرابات السلوكية.
Esststörungenالتحكم في العواطف
تنظيم العواطف هو القدرة على إدراك المشاعر وتسميتها والتحكم في شدتها ومدتها. يتعلم الأطفال ذلك على مدى سنوات، في البداية بمساعدة الوالدين.
ADHSالاضطرابات فرط الحركة (Hyperkinetic Disorders)
«الاضطرابات فرط الحركة» هو الاسم الرسمي الذي يطلقه نظام التشخيص ICD-10 على ما يُعرف في الحياة اليومية بـ«اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه» (ADHS). والمقصود هو نفس الشيء: اضطراب في الانتباه والنشاط والتحكم في الدوافع.