ADHS F90 ca. 5 الوقت الأدنى للقراءة

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS)

ADHS ist eine neurobiologisch bedingte Störung der Selbststeuerung mit Unaufmerksamkeit, innerer Unruhe und Impulsivität. Sie beginnt im Kindesalter, ist gut behandelbar und kein Ergebnis falscher Erziehung.

المحتوى

ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)؟

يُشار إلى ADHS باختصار إلى اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط. وهو اضطراب في ضبط النفس يبدأ في مرحلة الطفولة ويستمر على مدى سنوات. وفي التصنيف الدولي للأمراض ICD-10، يُصنف هذا الاضطراب تحت الرمز F90 كجزء من الاضطرابات الحركية المفرطة.

في الماضي، كان الطفل الذي يظهر سلوكًا غير عادي يُطلق عليه غالبًا لقب «الطفل المتململ». أما اليوم، فمن المعروف أن وراء هذا السلوك تغيير في وظائف الدماغ وليس سوء نية. يعاني الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS) من صعوبة في التركيز، ونادرًا ما يجلسون بهدوء، وغالبًا ما يتصرفون قبل أن يفكروا. ويكون هذا السلوك أكثر وضوحًا وأطول أمدًا مما يتناسب مع أعمارهم، ويتجلى في عدة مجالات من الحياة: في المنزل، وفي المدرسة، وأثناء اللعب مع الآخرين.

لا يعني كون الطفل كثير الحركة أنه مصاب تلقائيًّا باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. فكل طفل قد يكون أحيانًا مضطربًا أو غير مركز أو متسرعًا في الكلام. ولا يُنظر في التشخيص إلا عندما تؤدي هذه المظاهر إلى تعقيد الحياة اليومية بشكل واضح، وتستمر لمدة ستة أشهر على الأقل، وتكون قد بدأت قبل بلوغ الطفل سن الثانية عشرة. كما أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يزول في جميع الحالات: ففي حوالي نصف المصابين، تظل بعض أعراضه ملحوظة حتى مرحلة البلوغ.

المجالات الثلاثة الأساسية

يصف المتخصصون اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) من خلال ثلاثة مجالات، قد تختلف درجة ظهورها من طفل لآخر.

  • عدم الانتباه: يسهل تشتيت انتباه الطفل، ولا يستجيب للتوجيهات، ويفقد أغراضه، وينسى المهام الموكلة إليه، ويتوقف عن إنجاز ما بدأه. ويبدو بعض الأطفال في هذه الحالة هادئين وحالمين، ولا يلفتون الانتباه لفترة طويلة.
  • فرط النشاط: الرغبة المستمرة في الحركة. يتحرك الطفل بيديه وقدميه باستمرار، ويقف أثناء الحصص الدراسية، ويتحدث كثيرًا، ويجد صعوبة في الهدوء. لمزيد من المعلومات، انظر «فرط النشاط».
  • الاندفاع: يندفع الطفل بالإجابات، ويصعب عليه الانتظار، ويقاطع الآخرين، ويتصرف دون تقييم العواقب.

مثال من الحياة اليومية: أثناء أداء الواجبات المنزلية، ينهض الصبي كل بضع دقائق، ويختفي القلم فجأة، ولا تصل أسئلة أمه إلى أذنيه، وبعد عشر دقائق لا يزال نصف الواجب غير منجز. تتكرر مثل هذه المشاهد يومًا بعد يوم وتستنزف طاقة جميع الأطراف المعنية.

لا تظهر جميع هذه المظاهر الثلاثة بنفس الوضوح لدى كل طفل. ففي بعض الحالات، يكون التململ هو السمة البارزة، بينما يقتصر الأمر في حالات أخرى على عدم الانتباه تقريبًا. وغالبًا ما تنتمي الفتيات إلى النوع الهادئ وغير المنتبه، ولذلك تظل حالتهم غير مكتشفة لفترة أطول.

ما مدى انتشار اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، وكيف يحدث؟

يُعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في مرحلة الطفولة والمراهقة. ويصيب هذا الاضطراب حوالي خمسة في المائة من الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين ستة وثمانية عشر عامًا، أي ما يقارب نصف مليون طفل ومراهق في ألمانيا. ويُشخص هذا الاضطراب لدى الأولاد بمعدل يتراوح بين ثلاثة وستة أضعاف معدل تشخيصه لدى البنات.

وتكمن أسباب هذا الاضطراب في بيولوجيا الدماغ. ففي حالة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، لا تعمل الناقلات العصبية «الدوبامين» و«النورادرينالين» — اللتان تنقلان الإشارات بين الخلايا العصبية — بالتوازن المعتاد. ونتيجة لذلك، تصبح مناطق الدماغ المسؤولة عن التركيز والدافع والتحكم في الدوافع أقل موثوقية في التحكم بالسلوك. هذه الاستعدادات وراثية إلى حد كبير: تفترض الجمعيات المتخصصة أن النسبة الوراثية تبلغ حوالي 80 في المائة، وفي العديد من العائلات يكون الوالدان أو الأشقاء مصابين أيضًا.

التربية، أو استهلاك الوسائط، أو السكر لا تسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. قد تؤدي الظروف غير المواتية في الأسرة أو المدرسة إلى تفاقم الحالة أو تخفيفها، لكنها ليست السبب الجذري. وهذا يزيل عن كاهل الوالدين التساؤل عما قد يكونوا قد أخطأوا فيه.

كيف يتم تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

يستغرق التشخيص الدقيق وقتًا ويتطلب عدة عناصر. تقوم أخصائية الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو طبيب الأطفال المتخصص بإجراء محادثة مستفيضة مع الوالدين والطفل، وتطلب ملء استبيانات من المنزل والمدرسة، وتراقب الطفل. من المهم أن تظهر الأعراض في مواقف مختلفة، وليس في مكان واحد فقط.

لا يوجد اختبار واحد يثبت الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). بل يُستنتج التشخيص من الصورة الشاملة للحالة. بالإضافة إلى ذلك، يتم التحقق مما إذا كان هناك تفسير آخر وراء هذه الأعراض، مثل قلة النوم، أو مشاكل في البصر أو السمع، أو القلق، أو ضغوط داخل الأسرة. وغالبًا ما تظهر مشكلات أخرى مصاحبة، مثل صعوبات التعلم، أو التشنجات اللاإرادية، أو الحالة المزاجية الاكتئابية. ويشكل التعرف على هذه الاضطرابات المصاحبة جزءًا من عملية التشخيص.

غالبًا ما يستغرق الحصول على موعد في قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين عدة أشهر. وتكون هذه الفترة مرهقة للآباء والأمهات. ومن المفيد التسجيل مبكرًا في قائمة الانتظار، والتقاط ملاحظات عن الحياة اليومية في الوقت نفسه، حيث ستكون مفيدة أثناء عملية التشخيص.

ما الذي يساعد؟

يمكن علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) بشكل جيد، حتى وإن كان لا يختفي تمامًا في أغلب الأحيان. ويُعتبر النهج متعدد الأساليب، الذي يجمع بين عدة عناصر أساسية ويتناسب مع عمر الطفل، نهجًا فعالًا.

  • التوعية (التثقيف النفسي): فهم الوالدين والطفل ماهية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) وما الذي يخفف من حدة الأعراض في الحياة اليومية.
  • العمل مع الوالدين: يتعلم الوالدان، من خلال التدريب المخصص لهم، كيفية تطبيق هياكل واضحة وقواعد موثوقة وتقديم الثناء الموجه.
  • العلاج السلوكي: يتدرب الطفل على التحكم في انتباهه وكبح اندفاعاته؛ ويتم إشراك المدرسة في هذا الأمر.
  • الأدوية: في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) الشديدة، يمكن أن تساعد أدوية مثل الميثيلفينيديت، وعادةً ما يبدأ استخدامها اعتبارًا من سن المدرسة الابتدائية وبالتوازي مع العناصر الأخرى. تختلف مواقف الآباء تجاه هذه الخطوة اختلافًا كبيرًا؛ لمزيد من المعلومات، انظر قسم «قرار تناول الأدوية».

يعتمد اختيار العناصر العلاجية المناسبة على درجة شدة الحالة وعمر الطفل والمشكلات المصاحبة. في الحالات الخفيفة، غالبًا ما تكفي الاستشارة والعناصر السلوكية. وفي الحياة اليومية، تساعد الروتينات الثابتة والمهام المحددة بوضوح وممارسة النشاط البدني والنوم الكافي. يتمتع العديد من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) في الوقت نفسه بنقاط قوة، مثل القدرة على الحماس، ووفرة الأفكار، والمثابرة في الأمور التي تشغلهم. يبدأ العلاج من هذه النقاط بالذات ويبني على ما يثبت نجاحه بالفعل.

متى وأين يمكن طلب المساعدة؟

أول خطوة هي زيارة طبيب الأطفال. ومن هناك، يتم التوجيه إلى قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو إلى عيادة متخصصة في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). يُنصح بحجز موعد إذا كان طفلك يعاني بشكل واضح منذ شهور في المدرسة أو داخل الأسرة أو بين الأصدقاء، أو إذا كان يثير المشاكل، مما يؤدي إلى ضغوط شديدة في حياته اليومية.

وحتى موعد الزيارة، من المفيد تدوين الملاحظات المحددة: متى وأين وكم مرة تحدث مواقف معينة. ويمكن أن يرافقكم برنامج تدريب الوالدين مثل Rückenwind خلال هذه الفترة، ليساعدكم على تنظيم أفكاركم ويقويكم بين المواعيد. يقتصر تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) واتخاذ قرار بشأن العلاج حصريًّا على أخصائيي الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو الأطباء أو الأخصائيين في العلاج النفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

ADHS

تدريب الوالدين (Parent Training)

تدريب الوالدين هو برنامج منظم يزود الوالدين باستراتيجيات محددة للتعامل مع السلوك الصعب لدى أطفالهم، لا سيما في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) والاضطرابات السلوكية.

ADHS

مفرط النشاط

يُقصد بـ«فرط النشاط» الرغبة الشديدة في الحركة، والتي تتجلى في شكل قلق حركي يكاد يكون خارجًا عن السيطرة. ولا يُعتبر كل طفل نشطًّا مصابًا بفرط النشاط بالمعنى السريري.

ADHS

الاضطرابات فرط الحركة (Hyperkinetic Disorders)

«الاضطرابات فرط الحركة» هو الاسم الرسمي الذي يطلقه نظام التشخيص ICD-10 على ما يُعرف في الحياة اليومية بـ«اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه» (ADHS). والمقصود هو نفس الشيء: اضطراب في الانتباه والنشاط والتحكم في الدوافع.

ADHS

العلاج متعدد الأساليب

العلاج متعدد الأساليب لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) يعني: تضافر عدة عناصر متناسقة معًا. وتشمل هذه العناصر التوعية، وتدريب الوالدين، والعلاج السلوكي، والدعم المدرسي، والأدوية عند الحاجة.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية