مفرط النشاط
Hyperaktivität beschreibt einen starken Bewegungsdrang, der sich in fast unkontrollierter motorischer Unruhe zeigt. Nicht jedes lebhafte Kind ist hyperaktiv im klinischen Sinn.
المحتوى
ما معنى مصطلح «فرط النشاط»؟
تتألف كلمة «فرط النشاط» من الكلمتين اليونانيتين «hyper» (أكثر من اللازم، فوق الحد) و«aktiv» (نشط). ويُقصد بها رغبة قوية في الحركة تتجلى في شكل قلق جسدي يكاد يكون خارج السيطرة. الأطفال الذين يوصفون بأنهم مفرطو النشاط، يلوحون بأيديهم وأرجلهم، وينزلقون على الكرسي ذهابًا وإيابًا، ويقفون كثيرًا، ويلفتون الانتباه غالبًا بحركتهم الصاخبة والمستمرة.
فرط النشاط هو عرض وليس تشخيصًا. فهو يصف سلوكًا يمكن أن يكون له أسباب عديدة، تتراوح بين التعب، والإثارة، أو عدم تحفيز الطفل، وصولاً إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). ولا يشير ارتفاع مستوى الحركة في حد ذاته إلى وجود مرض. فالتفاعل مع العلامات الأخرى، والنظر إلى المدة والمدى، هما اللذان يصنعان الفرق.
رغبة طبيعية في الحركة أم أكثر من ذلك؟
يتحرك الأطفال كثيرًا، وهذا أمر صحي. في مرحلة رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية على وجه الخصوص، يُعد من طبيعة نمو الأطفال أن يكونوا أحيانًا شديدي التململ أو متوترين أو سريعي التشتت. وغالبًا ما تتحسن مثل هذه المراحل من تلقاء نفسها. ولهذا السبب بالذات، يصعب التمييز بين النشاط الطبيعي المناسب للعمر واضطراب فرط الحركة.
لا يركز المتخصصون على لحظات النشاط الفردية بقدر ما يركزون على النمط العام. ومن المؤشرات التي قد تشير إلى وجود مشكلة أعمق ما يلي:
- المدة: يستمر التململ لعدة أشهر ولا يزول من تلقاء نفسه.
- تتجاوز المواقف: لا يظهر التململ في المنزل فحسب، بل أيضًا في الحضانة أو المدرسة، وعند الأجداد، وأثناء أوقات الفراغ.
- يصعب السيطرة عليه: لا يكون للتوبيخ سوى تأثير قصير المدى، وسرعان ما يعود التململ.
- المعاناة: يتورط الطفل بسبب ذلك في مشاكل متكررة أو يعاني منها بنفسه.
الطفل الذي لا يجلس بهدوء في غرفة الانتظار بعد يوم طويل هو مجرد طفل. وهذا قد يريحنا.
فرط النشاط واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – الصلة بينهما
تعد فرط النشاط إحدى الأعراض الأساسية الثلاثة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). أما الأعراضان الأخريان فهما ضعف الانتباه (مشاكل في التركيز) وضعف التحكم في الدوافع (التصرفات الاندفاعية دون تفكير مسبق). يُعد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) من الاضطرابات النفسية الشائعة في مرحلة الطفولة والمراهقة؛ حيث يصيب حوالي خمسة في المائة من الأطفال والمراهقين.
ليس كل طفل مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) يبدو متوترًا بشكل ملحوظ. فهناك أيضًا نوع يغلب عليه عدم الانتباه، حيث لا يظهر فيه التوتر الظاهري ويبدو الأطفال فيه أشبه بالحالمين. والعكس صحيح أيضًا: فالطفل الذي يحب الحركة كثيرًا ويبدو متوترًا لا يعاني بالضرورة من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). لا يمكن أبدًا تحديد التشخيص بناءً على سلوك واحد فقط. فهو يتطلب أن تبدأ الأعراض في مرحلة مبكرة، وأن تستمر لفترة طويلة، وأن تظهر في مجالات متعددة من الحياة، وأن تشكل عبئًا ملحوظًا على الطفل. في التصنيف الدولي للأمراض، يوصف هذا النمط تحت الرمز F90.
ما الذي يخفف العبء عن الآباء والأمهات وما الذي يساعدهم
يتساءل العديد من الآباء والأمهات عما إذا كانوا قد أخطأوا في شيء ما. البحوث واضحة في هذا الصدد: لا ينجم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) وفرط النشاط الشديد عن تربية «خاطئة». فالعوامل الوراثية ونمو الدماغ هما العاملان الأكثر تأثيرًا. وقد يؤثر أسلوب التربية والبيئة المحيطة على مدى معاناة الطفل من هذه الحالة في حياته اليومية، لكنهما ليسا السبب.
ما يمكن أن يجعل الحياة اليومية أسهل:
- توفر التنظيم والروتين الثابت الدعم ويقللان من التوتر.
- تخطيط أنشطة الحركة بدلاً من كبتها. يحتاج العديد من الأطفال إلى منافذ لتفريغ رغبتهم في الحركة.
- إعطاء تعليمات واضحة وهادئة على مراحل قصيرة بدلاً من التوبيخ الطويل.
- التركيز على الجوانب الإيجابية: ملاحظة اللحظات الناجحة، وليس فقط الأمور المزعجة.
في حالة تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، يعتمد العلاج على العمر وشدة الحالة. وقد يشمل ذلك تقديم المشورة للوالدين، والدعم في المدرسة، والعلاج السلوكي، وفي بعض الحالات الأدوية. ويقرر الأخصائي المعالج، بالتشاور مع الأسرة، العناصر الأساسية التي من المفيد اتباعها.
متى وأين يمكن طلب المساعدة؟
من المفيد إجراء محادثة مع أخصائي إذا استمر القلق لعدة أشهر، وظهر في مجالات متعددة من الحياة، وأصبح يشكل عبئًا ملحوظًا على طفلك أو الأسرة أو المدرسة. غالبًا ما تكون عيادة طبيب الأطفال هي نقطة الاتصال الأولى، والتي تقوم بإحالتك إلى أخصائي آخر إذا لزم الأمر.
ولا يمكن تحديد ما إذا كان الأمر يتعلق فعلاً باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) أم بأسباب أخرى إلا من خلال تقييم دقيق. ذلك لأن قلة النوم أو الضغوط النفسية أو عوامل أخرى قد تظهر أعراضاً مشابهة. لا يجوز إصدار التشخيص وتوصيات العلاج إلا من قبل أخصائيين طبيين أو نفسيين، وعادةً ما يكون ذلك من قبل أخصائي في الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP). Rückenwind يرافق موقع «الآباء» (Eltern) الآباء والأمهات ويدعمهم في هذه الرحلة، لكنه لا يحل محل التشخيص أو العلاج.
المصادر والروابط الإضافية
- المبادئ التوجيهية من الفئة S3 بشأن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال والمراهقين والبالغين (رقم التسجيل لدى AWMF: 028-045)
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – الصورة السريرية والأعراض، أطباء الأطفال على الإنترنت (BVKJ)
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) – ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)؟، أطباء الأعصاب والأطباء النفسيون على الإنترنت
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة ما قبل المدرسة، الشبكة المركزية لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS)
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) هو اضطراب في ضبط النفس ذو أسباب عصبية بيولوجية، ويتسم بعدم الانتباه والقلق الداخلي والاندفاع. يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، ويمكن علاجه بشكل جيد، وهو ليس نتيجة لتربية خاطئة.
ADHSالاضطرابات فرط الحركة (Hyperkinetic Disorders)
«الاضطرابات فرط الحركة» هو الاسم الرسمي الذي يطلقه نظام التشخيص ICD-10 على ما يُعرف في الحياة اليومية بـ«اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه» (ADHS). والمقصود هو نفس الشيء: اضطراب في الانتباه والنشاط والتحكم في الدوافع.
ADHSالتحكم في النبضات
التحكم في الدوافع هو القدرة على كبح الدافع العفوي لفترة وجيزة قبل الشروع في الفعل. وهو أحد الوظائف التنفيذية، ويستمر نضوجه حتى مرحلة الشباب، وغالبًا ما يكون متأثرًا في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS).
ADHSمفرط النشاط
تصف كلمة «مفرط النشاط» الطفل الذي لا يكاد يهدأ، ويتحرك كثيرًا، ويُظهر رغبة شديدة في الحركة. وهي مصطلح شائع في الحياة اليومية، وليست تشخيصًا طبيًّا.