نبذة عني
أنا أرنت (Janike) – أم لثلاثة أطفال، ومؤسِّسة موقع Rückenwind، وأخصائية اجتماعية، ومدربة للآباء والأمهات. وتتمثل مهمتي في تقديم الدعم القائم على أسس علمية للآباء والأمهات، وهو دعم يُثبت فعاليته فعليًّا في الحياة اليومية.
قصتي
بداية رحلتي
بدأ شغفي بالعمل مع الأطفال في سن مبكرة. بصفتي معلمة، عشت تجربة العالم الرائع لتنمية الطفل – واكتشفت خلال ذلك دعوتي الحقيقية. شعرتُ برغبة في بذل المزيد من الجهد، وفي التعمق في الفهم، وتقديم المساعدة بشكل أكثر فعالية. وقد قادني هذا الفضول والرغبة في الفهم إلى مسار تعليمي لم ينتهِ أبدًا.
ما الذي يدفعني إلى الأمام؟ إنه الاقتناع الراسخ بأن كل طفل وكل أسرة يستحقان الفهم والدعم. بصفتي أمًا لثلاثة أطفال رائعين، أعرف عن كثب التحديات التي تواجهها الأسرة في حياتها اليومية. تمنحني هذه التجربة الشخصية منظورًا يتجاوز النظرية – فهي تجربة عشتها وشعرت بها وتغلبت عليها.
في تلك السنوات العاصفة
بصفتي أخصائية تربية اجتماعية في مدرسة فريدتجوف نانسن، تعلمت أن الفصل الدراسي غالبًا ما يمثل جزءًا صغيرًا فقط من قصة الطفل. وقد رأيت كيف يمكن للبنى الأسرية والظروف الاجتماعية والأزمات الشخصية أن تؤثر على حياة الطفل وتعليمه.
ثم جاء عام 2014 – فترة تركت أثراً عميقاً في نفسي. عندما وصلت أزمة اللاجئين إلى ألمانيا، وجدت نفسي في خضم الأحداث دون أي استعداد مسبق. في «الخدمات الاجتماعية التابعة للصليب الأحمر الألماني في هانوفر»، قمت بإنشاء ملاجئ للاجئين وتنسيق جهود المساعدة لعدد لا يحصى من العائلات التي فقدت كل شيء. رأيت اليأس والأمل، والصدمة النفسية، والمرونة المذهلة – غالبًا في نفس العيون.
كان العمل مكثفاً، وشاقاً، وأحياناً مربكاً – ومع ذلك كان يمنح شعوراً لا حدود له بالرضا. ومع كل عائلة تمكنا من مساعدتها، ومع كل طفل استطاع أن يبتسم مجدداً ببطء في بيئته الجديدة، تزايد اقتناعي بأن: في أشد حالات الشدة تكمن غالباً أكبر قوة للتغيير.
النمو من خلال تحمل المسؤولية
أدى شغفي وتفانيّ إلى تكليفي بمسؤوليات متزايدة. بصفتي مديرة قسم في الصليب الأحمر الألماني، ثم لاحقًا كقائدة فريق في بلدية هانوفر في مجال مساعدة الشباب، تشرفت بقيادة فريق من المتخصصين الذين كانوا يكافحون يوميًا من أجل الأسر التي تمر بأزمات.
لقد علمتني هذه السنوات أن المساعدة الحقيقية تستغرق وقتًا، وتتطلب صبرًا، وتستلزم أحيانًا اتخاذ قرارات صعبة. وتعلمت أن الأنظمة والهياكل مهمة — لكن الروابط الإنسانية هي التي تُحدث الفارق في نهاية المطاف.
في كل أسرة عملت معها، لم أرَ المشاكل فحسب، بل رأيت أيضًا الإمكانات؛ ولم أرَ الأزمات فحسب، بل رأيت أيضًا فرص النمو. ولا تزال هذه الرؤية تشكل عملي وفلسفتي حتى اليوم.
التعمق في التخصص
بالتوازي مع تطوري المهني، لم أتوقف أبدًا عن التعلم. فقد أرستُ الأسس الأكاديمية لممارستي المهنية من خلال حصولي على درجتي البكالوريوس والماجستير في العمل الاجتماعي من جامعة HAWK. لكنني شعرتُ برغبة في التعمق أكثر، وتقديم المساعدة بشكل أكثر دقة.
وهكذا بدأت في عام 2021 تدريبي كمعالجة نفسية للأطفال والمراهقين في DGVT هانوفر – وهي خطوة ساهمت في تعميق معرفتي المهنية وفتحت لي آفاقاً جديدة فيما يتعلق بالأسرة والنمو والأزمات. أنا لست حاصلة على ترخيص ممارسة المهنة. ولذلك، فإنني في موقع «Rückenwind» (أهالي) لا أقدم نفسي عمدًا كمعالجة نفسية، بل أقدم خدمات التدريب والدورات التدريبية والتوجيه المدعوم بالذكاء الاصطناعي للآباء والأمهات.
يساعدني هذا التدريب على فهم الأبعاد العاطفية والنفسية للعمل الأسري بشكل أعمق – وربطها بخبرتي العملية الطويلة في مجالات العمل الاجتماعي ومساعدة الشباب ومرافقة الأسر.
مشاركة معرفتي
تتجلى الخبرات والرؤى التي اكتسبتها خلال مسيرتي المهنية أيضًا في منشوراتي. ففي كتابي «عندما يموت طفل» (2014)، تناولت أحد أصعب المواضيع التي يمكن أن تواجهها أي أسرة. أما كتاب «المجتمع متعدد الثقافات» (2013) فيعكس تجاربي مع أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.
مشروعي الحالي «سبل التغلب على إرهاق الوالدين» (2025) هو مشروع قريب من قلبي – فهو يجمع بين خبرتي المهنية وتجاربي الشخصية كأم. وفيه أشارك الأفكار والاستراتيجيات العملية للآباء والأمهات الذين يشعرون بالإرهاق ويبحثون عن طريق للعودة إلى الاستمتاع بالحياة.
بصفتي مرشدة في مجال الحزن والموت لدى خدمة رعاية المرضى في مرحلة الاحتضار في هانوفر، ومن خلال نشاطي الاجتماعي في منظمة «إنتيواوا»، تعلمت أن ألمع ضوء يمكن العثور عليه أحيانًا في أحلك الساعات – وهي معرفة أنقلها في كل أعمالي.
أم شغوفة
مشروعي الأكبر والأهم هو عائلتي. بصفتي زوجة وأمًا لثلاثة أطفال رائعين، أعيش يوميًا التحديات وأفراح الحياة التي أتحدث عنها في عملي المهني.
من خلال موقع «ADHS» – سواء من خلال تجربتي الشخصية أو تجربة أحد أطفالي – أتعرف على التقلبات اليومية التي تشكل واقع الحياة الأسرية في ظل التنوع العصبي. أعرف كيف يكون الشعور عندما تكون ساعات اليوم قليلة جدًّا، وعندما يسيطر الإرهاق على كل شيء، وعندما تكون النصائح الخارجية التي تُقدَّم بنية حسنة مصدر إحباط أكثر منها مصدر مساعدة.
هذا الارتباط الشخصي بالموضوع يجعل موقع «Rückenwind» للأهالي أكثر من مجرد مشروع مهني – إنه مهمتي، ومساهمتي لجميع الأهالي الذين يتساءلون أحيانًا عما إذا كانوا يبذلون جهدًا كافيًا، وعما إذا كانوا جيدين بما يكفي. إجابتي: نعم، أنتم كذلك. ويمكننا معًا إيجاد سبل تجعلكم تشعرون بذلك أيضًا.
فلسفتي
ما أعتبره مهمًا في عملي
الأساس العلمي
تستند جميع خدماتي إلى أحدث الأبحاث العلمية والأساليب التي أثبتت فعاليتها عمليًّا في مجالات العمل الاجتماعي وتدريب الوالدين ومرافقة الأسرة.
التعاطف والتفهم
أتعامل مع كل أسرة على قدم المساواة، مع إدراك تام بأن كل وضع عائلي فريد من نوعه.
القابلية للتطبيق العملي
أقوم بتطوير حلول يمكن دمجها بشكل واقعي في الحياة اليومية للأسرة – دون السعي إلى الكمال.
لنبدأ معًا
اكتشف كيف يمكن لموقع «Rückenwind» أن يساعدك أنت وعائلتك – ابدأ بقراءة كتابي الإلكتروني المجاني.
احصل على الكتاب الإلكتروني المجاني