Esststörungen F50 ca. 5 الوقت الأدنى للقراءة

اضطراب الأكل (Eating Disorder)

Eine Essstörung ist eine psychische Erkrankung, bei der das Essen und der eigene Körper das Denken beherrschen. Zu den häufigsten Formen zählen Magersucht, Bulimie und die Binge-Eating-Störung.

المحتوى

ما هو اضطراب الأكل؟

اضطراب الأكل هو مرض نفسي خطير. حيث تتغير أنماط الأكل والعلاقة مع الجسد بشكل مرضي. وتدور الأفكار بشكل شبه مستمر حول السعرات الحرارية والوزن والشكل الجسدي. فبعض الأطفال يجوعون أنفسهم لأسابيع، والبعض الآخر يفقد السيطرة على نوبات الشراهة، بينما يتقيأ آخرون سراً بعد تناول الطعام.

في ألمانيا، يصيب هذا المرض ما يزيد قليلاً عن واحد في المائة من السكان. تبدأ معظم الحالات في مرحلة البلوغ أو في مرحلة الشباب المبكر. غالبًا ما تظهر أنوركسيا النحافة في سن الرابعة عشرة تقريبًا، بينما تظهر البوليميا في أواخر مرحلة المراهقة. وتُشخص الفتيات والشابات بهذه الحالة في أغلب الأحيان. تحدث اضطرابات الأكل أيضًا لدى الأولاد والرجال، لكنها نادرًا ما يتم تشخيصها. في التصنيف الطبي، تندرج هذه الحالات المرضية ضمن المجموعة F50 (التصنيف الدولي للأمراض ICD-10).

اضطراب الأكل هو أكثر من مجرد سلوك غذائي صعب في مرحلة البلوغ. فهو يمكن أن يلحق ضررًا جسيمًا بالجسم ويصبح مهددًا للحياة. يُعد مرض فقدان الشهية من بين الأمراض النفسية التي تصيب المراهقين من حيث أعلى معدلات الوفيات، لأن النقص المستمر في الوزن يضع ضغطًا على القلب والدورة الدموية والعظام والتوازن الهرموني.

أهم الأشكال

تتجلى اضطرابات الأكل في عدة صور مرضية. والحدود بينها غير واضحة، وقد ينتقل بعض المصابين من شكل إلى آخر مع تقدم المرض.

  • فقدان الشهية العصبي (Anorexia nervosa): نقص شديد في الوزن نتيجة الحرمان من الطعام، وغالبًا ما يصاحبه ممارسة الرياضة بشكل مفرط وخوف شديد من زيادة الوزن ولو بغرام واحد. يرى العديد من المصابين أنفسهم في المرآة على أنهم بدينون، على الرغم من أنهم يعانون من نقص واضح في الوزن.
  • الشره المرضي (الشره والتقيؤ): نوبات متكررة من الإفراط في تناول الطعام، يتبعها التقيؤ أو تناول المسهلات أو الصيام الشديد. تحدث هذه النوبات سراً ويشعر المصابون بخجل شديد منها. غالباً ما يكون الوزن ضمن المعدل الطبيعي، ولهذا السبب يظل المرض مخفياً لفترة طويلة.
  • اضطراب نوبات الأكل المفرط: نوبات أكل متكررة مصحوبة بفقدان السيطرة. لا يتم تعويض ذلك عن طريق التقيؤ أو استخدام المسهلات أو ممارسة الرياضة، مما يؤدي غالبًا إلى زيادة الوزن.

كما توجد لدى الأطفال الأصغر سنًّا أشكال أخرى يتم فيها تقييد تناول الطعام بشدة بسبب الخوف أو الاشمئزاز، دون أن يكون للمظهر أي دور في ذلك.

كيف يمكن للوالدين التعرف على العلامات الأولى

غالبًا ما تتطور اضطرابات الأكل بشكل تدريجي. قد لا تلفت العلامات الفردية الانتباه، لكنها تشكل معًا صورة واضحة. انتبهوا للتغيرات التي تحدث على مدى عدة أسابيع:

  • يعد الطفل السعرات الحرارية، ويتجنب مجموعات كاملة من الأطعمة، أو يطبخ فجأة للآخرين بطريقة منضبطة للغاية، لكنه بالكاد يتناول الطعام بنفسه.
  • تصبح وجبات الطعام مصدر خلاف، ويأكل الطفل بمفرده، أو ببطء شديد، أو يختفي إلى الحمام مباشرة بعد تناول الطعام.
  • الانعزال عن الأصدقاء، والمزاج المكتئب، وسرعة الانفعال، والوزن المستمر أو النظر في المرآة باستمرار.
  • علامات جسدية مثل الشعور بالبرد، والدوار، وتساقط الشعر، وتلف الأسنان، أو انقطاع الدورة الشهرية.

غالبًا ما يخفي الأطفال والمراهقون اضطراب الأكل لفترة طويلة ويقللون من شأن أعراضهم. يعتبر الكثيرون سلوكهم في البداية نجاحًا ولا يدركون أنه مرض. هذا الافتقار إلى إدراك المرض هو جزء من الصورة السريرية وليس علامة على العناد.

إذا كان لديك شعور بأن هناك شيئًا غير صحيح، فيجب أن تأخذ هذا الانطباع على محمل الجد، حتى لو أكد الطفل أن كل شيء على ما يرام.

كيف تنشأ اضطرابات الأكل

لا يوجد سبب واحد. يتحدث الخبراء عن أسباب متعددة: تتضافر عدة عوامل حتى يظهر اضطراب الأكل.

ومن بين هذه العوامل الاستعداد الوراثي، الذي يتكرر ظهوره داخل العائلات. كما أن بعض السمات الشخصية، مثل السعي المفرط للكمال، ووضع معايير عالية للأداء، وانخفاض الثقة بالنفس، تزيد من خطر الإصابة. وغالبًا ما تكون التغيرات الجسدية والنفسية التي تحدث في مرحلة البلوغ بمثابة محفزات. كما أن اتباع الحميات الغذائية في سن مبكرة، ومعايير الجمال التي تركز على النحافة، والمقارنة بالصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تزيد من الضغط. وقد تكون التجارب المجهدة، مثل التنمر أو الانفصال أو الفقدان، هي الدافع وراء ظهور الاضطراب. يرى الخبراء أن الاستعداد الوراثي يلعب دورًا كبيرًا في خطر الإصابة بالمرض، في حين أن العوامل المحفزة من البيئة المحيطة تساهم في تحديد ما إذا كان المرض سيظهر ومتى سيظهر.

من المهم أن يدرك الآباء أن اضطراب الأكل ليس نتيجة لأخطاء تربوية. بل ينشأ عن تفاعل العديد من العوامل التي لا يملك الفرد سوى تأثير محدود عليها.

ما الذي يساعد؟

يمكن علاج اضطرابات الأكل، ويستعيد العديد من المصابين بها صحتهم. ويتمحور العلاج حول العلاج النفسي، الذي غالبًا ما يكون العلاج السلوكي المعرفي. فهو يساعد الطفل على إعادة تعلم كيفية التعامل مع الطعام والمشاعر وجسده. ويُضاف إلى ذلك العلاج الغذائي والمتابعة الطبية المنتظمة للوزن وقيم الدم.

بالنسبة للأطفال والمراهقين المصابين بمرض فقدان الشهية، توصي المبادئ التوجيهية الطبية صراحةً بإشراك الأسرة في العلاج. في العلاج القائم على الأسرة، يتولى الوالدان لفترة من الوقت مسؤولية ضمان أن يتناول طفلهما الطعام بكميات كافية، ثم يعيدان هذه المهمة تدريجيًا لاحقًا. هذا النهج يجعلكما كوالدين جزءًا فاعلًا من العلاج، بدلاً من استبعادكما منه. في حالات الشره المرضي (البوليميا) والإفراط في تناول الطعام (Binge-Eating)، يكون العلاج النفسي هو الأولوية، ويُستكمل أحيانًا بالأدوية. ويتم العلاج في العيادة الخارجية، أو في عيادة نهارية، أو في المستشفى، حسب شدة الحالة. وتحدث الانتكاسات بشكل متكرر خلال مسيرة التعافي، ويمكن التغلب عليها بالدعم المتخصص.

إن البدء المبكر في العلاج يحسّن بشكل ملحوظ فرص الشفاء التام. فقد تتجذر اضطرابات الأكل التي تظل دون علاج لفترة طويلة وتلحق أضرارًا دائمة بالجسم. لذلك، في حالة الاشتباه في وجود مثل هذه الاضطرابات، من الأفضل التوجه مبكرًا إلى أخصائي وعدم الانتظار طويلاً.

متى وأين يمكنك طلب المساعدة

استشروا أخصائيًا في وقت مبكر، حتى لو كنتم غير متأكدين. تجنبوا توجيه اللوم وإثارة النقاشات حول السعرات الحرارية أو الوزن على مائدة الطعام، لأن ذلك يدفع المصابين إلى الانعزال بشكل أكبر. ابقوا على اتصال، وعبّروا عن قلقكم بهدوء وبشكل محدد. أول نقطة اتصال هي طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة، الذي سيقوم بتقييم الحالة الجسدية وإحالتك إلى الجهة المختصة. أما التقييم الدقيق فيقع ضمن اختصاص قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP).

ومن السبل السهلة للبدء الاتصال بالخط الساخن للاستشارات حول اضطرابات الأكل التابع لمنظمة BIÖG على الرقم 0221 892031، والذي يمكن الوصول إليه بشكل مجهول ومجاني، ويقوم بتوجيهكم إلى مراكز المساعدة المناسبة في منطقتكم.

Rückenwind ترافقكم كآباء خلال هذه الفترة، وتساعدكم على تقييم الملاحظات، وتقويكم في التعامل مع طفلكم. إن تشخيص اضطراب الأكل وعلاجه الطبي يقعان حصريًّا في نطاق اختصاص قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو أخصائي طبي أو نفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

اضطراب نهم الطعام

اضطراب نوبات الأكل المفرط هو اضطراب في الأكل يتسم بنوبات أكل متكررة، حيث يتناول المصابون كميات كبيرة من الطعام ويفقدون السيطرة على أنفسهم. وعلى عكس الشره المرضي، لا يتبع ذلك أي إجراءات تعويضية مثل التقيؤ.

Esststörungen

الشره المرضي العصبي (إدمان الأكل والتقيؤ)

الشره المرضي العصبي (الشره المرضي، إدمان الأكل والتقيؤ) هو اضطراب في الأكل يتسم بنوبات متكررة من الإفراط في الأكل يتبعها اتخاذ إجراءات تعويضية، غالبًا عن طريق التقيؤ. وغالبًا ما يكون الوزن طبيعيًا، ولذلك يظل هذا الاضطراب دون أن يُلاحظ لفترة طويلة.

Esststörungen

العلاج القائم على الأسرة (FBT) / نهج مودسلي

العلاج القائم على الأسرة (FBT)، المعروف أيضًا باسم نهج مودسلي، هو علاج عائلي خارجي يُستخدم لعلاج اضطرابات الأكل لدى المراهقين. ويقوم الوالدان في هذا الإطار بدور نشط في إعادة تغذية طفلهما.

Esststörungen

مرض فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)

anorexia nervosa هو اضطراب خطير في الأكل يتسم بخوف شديد من زيادة الوزن ونقص خطير في الوزن. إليكم كيف يمكن للوالدين التعرف على هذه الحالة ومرافقة أطفالهم خلالها.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية