Esststörungen ca. 3 الوقت الأدنى للقراءة

عدم إدراك المرض (عدم إدراك المرض)

Wenn ein Kind mit Essstörung, Psychose oder schwerer psychischer Erkrankung sich selbst nicht als krank erlebt, ist das meist Teil der Erkrankung (Anosognosie) und kein Trotz. Eltern erfahren hier, wie sie trotzdem Zugang und Behandlung erreichen.

المحتوى

ما المقصود بـ«عدم إدراك المريض لمرضه»؟

يُقصد بـ«عدم إدراك المرض»، أو ما يُعرف مصطلحياً بـ«الأنوسوغنوسيا» (من الكلمة اليونانية التي تعني «عدم معرفة المرض»)، أن الشخص لا يدرك أن حالته الصحية هي مرض. ويحدث هذا غالباً في حالات اضطرابات الأكل، والذهان، وغيرها من الأمراض النفسية الخطيرة. في حالات الذهان، لا يشعر العديد من المصابين بأنهم مرضى، سواء بشكل مؤقت أو دائم.

من المهم أن تعلموا كآباء: إن رفض طفلكم للعلاج في هذه الحالة لا يرجع إلى عناده أو عدم امتنانه، بل لأنه ببساطة لا يرى أن هناك مشكلة. ففي حالات فقدان الشهية، ينظر الكثيرون إلى التحكم في الطعام والوزن وممارسة الرياضة على أنه أمر إيجابي، وكنجاح شخصي، وليس كأحد أعراض المرض. وهذه النظرة المشوهة بالذات هي جزء لا يتجزأ من صورة المرض.

لماذا لا يشعر طفلك بأنه مريض

في حالة مرض فقدان الشهية، يتغير إدراك المريض لجسده. فحتى المراهقون الذين يعانون من نقص شديد في الوزن يرون أنفسهم في المرآة على أنهم سمينون جدًّا، أو يعتقدون بوجود مناطق في أجسادهم تعاني من مشاكل، وهي مناطق لا وجود لها من الناحية الموضوعية. ويمنح الصيام وممارسة الرياضة شعوراً بالثبات والنجاح. وطالما استمر هذا الشعور، فإن أي تلميح خارجي يبدو وكأنه هجوم على شيء إيجابي.

في حالات الذهان، غالبًا ما يكون السبب الكامن وراء عدم إدراك المريض لحالته هو عامل جسدي. تشير الفحوصات التصويرية إلى تغيرات في مناطق معينة من الدماغ مسؤولة عن تقييم الحالة الذاتية. وعندئذٍ لا يُعدّ الافتقار إلى الإدراك سمةً شخصيةً، بل نتيجةً للمرض نفسه. وهذا يفسر لماذا لا تُقنع الحجج والأدلة البحتة المريض في الغالب. فالدماغ لا يصنف الأعراض في تلك اللحظة على أنها أعراض.

لماذا يصعب على الآباء والأمهات تحمل ذلك

تلاحظون أن طفلكم يفقد وزنه، أو ينعزل عنكم، أو يقول أشياء تثير قلقكم. أما طفلكم فلا يرى أيًا من ذلك. هذه الفجوة بين ما تلاحظونه وما يعيشه طفلكم تؤدي بشكل شبه حتمي إلى نشوب النزاعات. وتندلع الخلافات والأزمات أثناء وجبات الطعام، مما يثقل كاهل الأسرة بأكملها.

في هذه الحالة، ينزلق العديد من الآباء والأمهات إلى صراع يومي: المزيد من الشرح، والمزيد من الإثبات، والمزيد من الضغط. يشعر الطفل بعدم الفهم فينغلق على نفسه. وأنتم تستنفدون طاقتكم. من المفيد أن تعلموا أن عدم الفهم ليس خطأً تربويًّا ولا يمكن حله بالحجة المثالية. مهمتكم ليست إقناع طفلكم بأنه مريض. مهمتكم هي الحفاظ على العلاقة وإبقاء باب المساعدة مفتوحًا.

ما يمكن للآباء والأمهات فعله

نادراً ما يؤدي الجدال حول من هو على حق في التشخيص إلى نتيجة إيجابية. والأسلوب الأكثر فعالية هو الموقف المستمد من أسلوب الحوار التحفيزي: التركيز على ما يهم طفلك شخصياً، بدلاً من المجادلة في مواجهة مقاومته.

  • تحدث عن الضغوط الملموسة التي ربما يشعر بها طفلك بالفعل: الشعور بالبرد، والتعب، ومشاكل التركيز، والخلافات مع الأصدقاء. غالبًا ما تكون هذه المواضيع أكثر انفتاحًا من كلمة «مريض».
  • التزم بملاحظاتك ومخاوفك الخاصة، بدلاً من إلصاق التسميات. فعبارة «أنا قلق لأنك فقدت الكثير من الوزن خلال أربعة أسابيع» لها تأثير مختلف عن «أنت مصاب بمرض النحافة».
  • ضع حدودًا واضحة وهادئة أثناء الوجبات، دون تحويلها إلى صراع يومي على السلطة. ستجد طرقًا محددة لتحقيق ذلك في قسم «تجنب تصعيد الموقف أثناء الوجبات».

في حالة الأطفال والمراهقين، تُشرك الأسرة في العلاج. في حالات مرض فقدان الشهية، يتولى الوالدان مؤقتًا مسؤولية التغذية في إطار العلاج الأسري، وذلك تحديدًا لأن الطفل غير قادر على تقييم الخطر بنفسه.

متى يجب طلب المساعدة ومتى تكون الإجراءات القانونية فعالة

اطلبوا المساعدة المتخصصة في وقت مبكر، حتى لو كان طفلكم لا يرغب في مرافقتكم. يحق لكم كآباء الحصول على المشورة بشكل مستقل. وفي حالة القاصرين، لكم الحق في المشاركة في اتخاذ القرار بشأن العلاج الطبي، كما يمكن إحضار الطفل إلى الطبيب حتى لو كان لا يرى أن ذلك ضروريًا.

تصبح الحالة خطيرة في حالة فقدان الوزن الشديد أو السريع، أو مشاكل الدورة الدموية، أو إيذاء النفس، أو التفكير في الانتحار. عندئذٍ يصبح الأمر متعلقًا بالسلامة الجسدية، وقد يصبح من الضروري إدخاله إلى المستشفى، وفي حالات نادرة قد يكون ذلك رغماً عن إرادة الطفل. يمكنكم الاطلاع على ما سيواجهكم في هذه الحالة من خلال قسم «مرافقة الإدخال إلى المستشفى». في حالة الخطر المباشر، اتصلوا بخدمة الطوارئ الطبية (116117) أو بالرقم 112 في حالات الطوارئ.

Janike وسيقوم فريق موقع «Rückenwind» (مرافقون للآباء) بمرافقتكم خلال هذه الفترة من خلال تقديم التوجيه، وتعزيز دوركم وقوتكم. ومع ذلك، فإن التشخيص وتقييم الخطر الجسدي وأي علاج يجب أن يكونا حصريًّا في أيدي أخصائيي الطب النفسي للأطفال والمراهقين (KJP) أو أخصائي طبي أو نفسي.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

العلاج القائم على الأسرة (FBT) / نهج مودسلي

العلاج القائم على الأسرة (FBT)، المعروف أيضًا باسم نهج مودسلي، هو علاج عائلي خارجي يُستخدم لعلاج اضطرابات الأكل لدى المراهقين. ويقوم الوالدان في هذا الإطار بدور نشط في إعادة تغذية طفلهما.

Familie

مرافقة المريض عند دخوله المستشفى (دور الوالدين عند دخول المستشفى)

عندما يتم إدخال طفل إلى مستشفى أو إلى قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين، يتغير دور الوالدين. يوضح هذا المقال ما ينتظر الوالدين، وكيف يمكنهم التعاون بنجاح مع الفريق الطبي، وكيف يمكنهم التعامل مع مشاعر الذنب.

Esststörungen

مرض فقدان الشهية العصبي (Anorexia Nervosa)

anorexia nervosa هو اضطراب خطير في الأكل يتسم بخوف شديد من زيادة الوزن ونقص خطير في الوزن. إليكم كيف يمكن للوالدين التعرف على هذه الحالة ومرافقة أطفالهم خلالها.

Therapie

التثقيف النفسي للآباء والأمهات

التثقيف النفسي للآباء والأمهات هو نقل المعرفة حول مرض الطفل بطريقة مفهومة. وهو عنصر أساسي في العلاج، ويساعد الآباء والأمهات على التعامل مع الحياة اليومية بثقة أكبر.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية