ADHS ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

لا يلتزم بالقواعد

Ein Elternsatz für Kinder, die Abmachungen und Grenzen immer wieder überschreiten. Oft steckt kein Trotz dahinter, sondern eine Schwäche in Impulskontrolle und Selbststeuerung, wie sie bei ADHS häufig vorkommt.

المحتوى

ما الذي يقصده الآباء بعبارة «لا يلتزم بالقواعد»

«إنه ببساطة لا يلتزم بالقواعد.» هذه العبارة يقولها الآباء عندما يكون الطفل على علم بالاتفاقات، بل ويستطيع تكرارها، ومع ذلك يتجاوزها. فبعد التذكير الثالث، لا تزال جهاز التحكم عن بُعد في يده. والأحذية موضوعة مرة أخرى في منتصف الردهة. وأثناء العشاء، يقفز الطفل من مكانه، رغم أنه من المفترض أن يبقى الجميع جالسين على المائدة.

تصف هذه العبارة سلوكًا، وليست تشخيصًا. بعض الأطفال يختبرون الحدود عن قصد، وهذا جزء من نموهم. أما بالنسبة لآخرين، فتتكرر انتهاكات القواعد على مدى أشهر، سواء في المنزل أو الحضانة أو المدرسة، ولا يتغير شيء يذكر رغم التوجيهات الواضحة. وهذا النمط بالذات هو ما يدفع الآباء إلى أقصى حدود صبرهم، لأن التوضيح والتحذير المعتادين لا يجديان نفعاً.

لماذا يجد بعض الأطفال صعوبة في الالتزام

قد يبدو اتباع القواعد أمراً بسيطاً، لكنه يتطلب جهداً كبيراً من الدماغ. فعلى الطفل أن يحتفظ بالقاعدة في ذهنه، وأن يكبح دافعه للتصرف، وأن يوازن بين إغراء اللحظة ومكافأة لاحقة. وتتولى هذه المهمة ما يُعرف بالوظائف التنفيذية، أي «الفرامل» و«الذاكرة العاملة» و«التخطيط». ولدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)، تعمل هذه الوظائف بالذات بشكل أقل موثوقية.

يضاف إلى ذلك مسألة التحكم في الدوافع. فالطفل الاندفاعي يتصرف قبل أن يخطر بباله حتى فكرة «لا يجوز لي فعل ذلك». فهو يقاطع المحادثات، ويمد يده إلى الأشياء، وينطلق راكضًا. وتصف المواقع المتخصصة هذا الأمر بالضبط بأنه جوهر الاندفاعية في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه: ردود فعل عفوية، وغالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر، دون التفكير في العواقب.

النقطة الثالثة هي النسيان البسيط. ما تم الاتفاق عليه يضيع في ظل المحفز التالي. بالنسبة للأشخاص من الخارج، يبدو هذا وكأنه تجاهل، على الرغم من أن القاعدة لم تكن متاحة في اللحظة الحاسمة.

التمييز بين «لا أستطيع» و«لا أريد»

من المفيد أن يتساءل الآباء عما إذا كان الطفل يرفض اتباع قاعدة ما في تلك اللحظة أم أنه يفشل في تطبيقها في ذلك الوقت. يبدو كلا الأمرين متشابهين من الخارج، لكنهما يتطلبان رد فعل مختلفًا.

وهناك بعض المؤشرات التي تساعد في التمييز بين الحالتين:

  • يعرف الطفل القاعدة، لكنه يفشل في تطبيقها بشكل خاص عندما يكون متوترًا أو متعبًا أو مشتت الانتباه.
  • ويشعر بالضيق بعد ذلك من زلته ولا يستطيع تفسير سبب تكرار حدوثها.
  • تحدث انتهاكات القاعدة في مواقف عديدة، وليس فقط عند القيام بمهمة معينة غير محببة.
  • العقوبات والتوبيخ لا تغير هذا النمط كثيرًا، حتى بعد مرور أسابيع.

وإذا تنطبق عدة نقاط، فإن ذلك يشير إلى ضعف في ضبط النفس أكثر مما يشير إلى تعمد. فالعقوبات في هذه الحالة تستهدف الجانب الخاطئ، لأنها تفترض وجود قدرة لم تترسخ بعد. ولا يحل هذا التصنيف محل التقييم المتخصص، بل يساعد فقط على تفسير الحياة اليومية بطريقة مختلفة.

صياغة القواعد بحيث تكون ثابتة

تكون القواعد أكثر فعالية عندما تتناسب مع قدرة الطفل على ضبط نفسه. وتوصي عيادات طب الأطفال والمراكز المتخصصة في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) باتباع مبادئ أساسية مشابهة في هذا الصدد:

  • قواعد قليلة. ثلاث إلى خمس قواعد واضحة تُطبق بثبات تُحقق نتائج أفضل من عشرين قاعدة لا يلتزم بها أحد.
  • الصياغة المحددة. عبارة «سنذهب إلى غرفة المعيشة» أكثر واقعية من «تصرف بشكل لائق». يجب أن يعرف الطفل السلوك المقصود بالضبط.
  • الاستجابة الفورية. لا يستجيب الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) تقريبًا للعواقب التي تأتي بعد ساعات. يجب أن يتبع الثناء أو العقاب مباشرةً.
  • الثناء على السلوك المرغوب. إذا حددتُ للطفل قاعدة ما، فامدحه بنفس الوضوح عندما يلتزم بها. وقد أثبتت أنظمة النقاط فعاليتها.
  • كرروا الأمر دون لوم. التذكير الهادئ أكثر فائدة من إلقاء محاضرة طويلة عن خيبة الأمل.

تُعلِّم البرامج المنظمة، مثل دورات تدريب الآباء، هذه التقنيات بالضبط وتزود الآباء بخط إرشادي يتبناه جميع الأشخاص المقربين من الطفل.

متى وأين يمكن للوالدين الحصول على المساعدة

من المفيد إجراء محادثة مع أخصائي إذا استمرت حالات مخالفة القواعد لعدة أشهر، وظهرت في مجالات متعددة من الحياة، وكان الطفل يعاني من جراء ذلك، مثلاً من خلال الخلافات المستمرة، أو المشاكل في المدرسة، أو التهميش. يُعد طبيب الأطفال هو نقطة الاتصال الأولى، حيث يمكنه إحالتك إلى عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين.

يمكن أن يساعدكم التدريب ودعم الوالدين، كما تقدمهما منظمة «Rückenwind»، على تعزيز قدراتكم في الحياة اليومية وتزويدكم بأدوات ملموسة. ومع ذلك، فإن تحديد ما إذا كان السلوك ناجمًا عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) أو أي سبب آخر هو أمر يقتصر حصريًّا على الأخصائي الطبي أو الأخصائي في العلاج النفسي أو قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين. يجب أن يُترك التشخيص لهؤلاء المتخصصين، وكلما بدأ الدعم المناسب في وقت مبكر، كلما شعر أفراد الأسرة براحة أكبر في حياتهم اليومية.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

ADHS

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS)

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) هو اضطراب في ضبط النفس ذو أسباب عصبية بيولوجية، ويتسم بعدم الانتباه والقلق الداخلي والاندفاع. يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، ويمكن علاجه بشكل جيد، وهو ليس نتيجة لتربية خاطئة.

ADHS

تدريب الوالدين (Parent Training)

تدريب الوالدين هو برنامج منظم يزود الوالدين باستراتيجيات محددة للتعامل مع السلوك الصعب لدى أطفالهم، لا سيما في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) والاضطرابات السلوكية.

ADHS

اختبار الحدود

اختبار الحدود يعني أن الطفل يتحقق مما إذا كانت القاعدة سارية بالفعل، وما إذا كان الوالدان سيتمسكان بقرارهما. وهذا جزء من النمو الطبيعي، ويساعد الطفل على الشعور بالأمان وإيجاد التوجيه.

ADHS

التحكم في النبضات

التحكم في الدوافع هو القدرة على كبح الدافع العفوي لفترة وجيزة قبل الشروع في الفعل. وهو أحد الوظائف التنفيذية، ويستمر نضوجه حتى مرحلة الشباب، وغالبًا ما يكون متأثرًا في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS).

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية