Esststörungen ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

المشاكل النفسية

Sammelbegriff für seelische Auffälligkeiten bei Kindern und Jugendlichen, von vorübergehenden Belastungen bis zu behandlungsbedürftigen Störungen wie Angst, Depression, ADHS oder Essstörungen.

المحتوى

ما هي المشكلات النفسية التي يعاني منها الأطفال والمراهقون؟

«المشاكل النفسية» مصطلح عام. وهو يشمل كل ما يؤثر سلبًا على التجربة النفسية وسلوك الطفل: المزاج الكئيب، والمخاوف الشديدة، ونوبات الغضب المتكررة، والانطواء، ومشاكل النوم أو الأكل، وصعوبات التركيز. غالبًا ما يتحدث المتخصصون عن «الاختلالات النفسية» عندما تنحرف هذه الأنماط بشكل واضح عن ما هو متوقع في هذه المرحلة العمرية وعن مسار النمو السابق.

ولا يشير هذا المصطلح بعد إلى تشخيص محدد. فالطفل الذي يعاني من اضطرابات في النوم لعدة أسابيع بعد الانتقال إلى منزل جديد يعاني من مشكلة، ولكنه لا يعاني بالضرورة من اضطراب. فقط عندما تستمر الأعراض وتشكل عبئًا ثقيلًا وتحد من الحياة اليومية، يصبح من الواضح أن هناك مرضًا يحتاج إلى علاج. يصف المقال المتعلق بالصحة النفسية كيف تبدو النفس المستقرة وما الذي يقوي الأطفال فيها. أما هنا، فالموضوع يتعلق بالجانب الآخر: الاضطرابات والسؤال عن متى يحتاجون إلى مساعدة متخصصة.

مرحلة طبيعية أم تحتاج إلى علاج؟

ينمو الأطفال على مراحل متقطعة. طفل في الثالثة من عمره يعاني من نوبات العناد، وطفل في الثامنة من عمره يخاف من الظلام، ومراهق ينعزل عن الآخرين: الكثير من هذه الأمور جزء من عملية النمو وتزول من تلقاء نفسها. غالبًا ما يجد الآباء صعوبة في التمييز بين هذه الأمور، ولا يمكن تحديدها بناءً على سلوك واحد فقط.

هناك ثلاثة أسئلة تساعد في تحديد الوضع:

  • المدة: هل تستمر الأعراض لأسابيع، بدلاً من أن تهدأ بعد بضعة أيام؟
  • مستوى المعاناة: هل يعاني الطفل بشكل واضح، أم أنه ينعزل عن الآخرين، أم يبدو يائسًا أو متوترًا باستمرار؟
  • الحياة اليومية: هل يتأثر الجانب المهم من حياته، مثل الدراسة أو الصداقات أو الهوايات أو تناول الطعام أو النوم؟

كلما زاد عدد العوامل المطابقة وكلما طالت مدة الحالة، زادت الحاجة إلى إجراء تقييم متخصص. غالبًا ما يكون استخدام المصطلحات في هذا السياق، مثل ما يقصده المتخصصون بعبارة «السلوك الملحوظ»، غير واضح في الحياة اليومية. مهم: السلوك «الملفت للنظر» ليس فشلًا تربويًّا. وعادةً ما يكون له أسباب متعددة، تتراوح بين الاستعداد الوراثي والضغوط الأسرية وصولاً إلى التجارب في المدرسة أو في دائرة الأصدقاء.

ما مدى انتشار المشكلات النفسية، وما هي المجالات التي تؤثر عليها؟

تعد الاضطرابات النفسية شائعة في مرحلة الطفولة والمراهقة. ووفقًا لدراسة KiGGS التي أجراها معهد روبرت كوخ على مستوى ألمانيا، يُظهر حوالي واحد من كل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عامًا، أي حوالي 17 في المائة، مؤشرات على وجود خطر الإصابة باضطرابات نفسية. وهذا لا يعني أن جميع هؤلاء الأطفال مرضى، ولكن الكثير منهم يستفيدون من الاهتمام والدعم.

وتتكرر هذه الاضطرابات في المجالات التالية:

أظهرت دراسة COPSY التي أجراها المستشفى الجامعي في هامبورغ-إيبندورف أن الضغط النفسي ارتفع بشكل ملحوظ خلال فترة جائحة كورونا، ولم يتعافَ منذ ذلك الحين إلا جزئيًا. وبالتالي، فإن الأزمات المحيطة تؤثر بشكل ملموس على الحالة النفسية للأطفال.

الخطوات الأولى للآباء والأمهات

إذا كنت قلقًا، فمن الأفضل اتباع نهج هادئ وملموس بدلاً من الذعر أو الانتظار مهما كلف الأمر.

  • راقب وسجل: ما الذي لفت انتباهك منذ متى، وكم مرة، وفي أي المواقف؟ بضع ملاحظات موجزة على مدى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع تكشف عن أنماط معينة. يشعر العديد من الآباء والأمهات بنفس الشعور عند ظهور أول بادرة للشك.
  • ابدأ الحوار: دون استجواب، ودون اتهام. استخدم جملًا قصيرة، واستمع بصدق، وعبّر عما تراه («تبدو حزينًا في كثير من الأحيان مؤخرًا»).
  • إشراك طبيب الأطفال: عيادة طب الأطفال والمراهقين هي نقطة اتصال أولى جيدة. يمكنها فحص الأسباب الجسدية وإحالتك إلى أخصائي آخر إذا لزم الأمر. يشرح المقال «طبيب الأسرة كنقطة اتصال أولى» ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله في هذه الحالة.

ومن بين نقاط الاتصال الأخرى مراكز طب الأطفال الاجتماعي، ومراكز الاستشارة التربوية والأسرية، بالإضافة إلى الخدمات النفسية المدرسية. وتُقدَّم العديد من خدمات الاستشارة مجانًا وبسرية تامة.

متى وأين يمكن الحصول على المساعدة

اطلب المساعدة إذا استمرت الأعراض لأسابيع، أو إذا كان الطفل يعاني بشدة، أو إذا انهار نظام الحياة اليومية. وفي حالة وجود مؤشرات على إيذاء النفس أو أفكار انتحارية أو أزمة حادة، يجب التصرف فورًا، ولا تنتظر. يمكن الاتصال بخدمة الطوارئ الطبية على الرقم 116 117، وفي حالات الخطر المباشر اتصل برقم الطوارئ 112، كما تتوفر خدمة الدعم النفسي عبر الهاتف على مدار الساعة على الرقم 116 123.

لا يمكن إجراء التشخيص وتقديم العلاج إلا من قبل أخصائيين طبيين أو أخصائيين في العلاج النفسي، ولا سيما أخصائيي الطب النفسي أو العلاج النفسي للأطفال والمراهقين (KJP). Rückenwind «Eltern» ترافقكم وتدربكم كآباء في هذه الرحلة. Janike هي أخصائية اجتماعية ومدربة للآباء والأمهات، وتخضع حاليًا للتدريب لتصبح أخصائية في العلاج النفسي للأطفال والمراهقين؛ وهي غير مرخصة ولا تقوم بإجراء أي تشخيصات. لا يحل التدريب محل العلاج النفسي أو الفحص الطبي، بل يساعدكم على تحديد الخطوة التالية وتجاوز فترة الانتظار حتى موعد الزيارة المتخصصة.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

Esststörungen

ملفت للنظر

يُستخدم مصطلح «ملفت للنظر» لوصف الطفل الذي لاحظ شخص ما أن سلوكه أو نموه يختلف عما هو متوقع. وهذا المصطلح يمثل ملاحظة خارجية وليس تشخيصًا.

Diagnose

أول لحظة اشتباه (من وجهة نظر الوالدين)

لحظة الشك الأولى هي تلك اللحظة التي يشعر فيها الوالدان لأول مرة بأن هناك شيئًا ما غير طبيعي لدى طفلهما. يسلط هذا المقال الضوء على العوامل المحفزة النموذجية، والتأرجح بين القلق والتقليل من شأن الأمر، والخطوات الأولى التي يجب اتخاذها.

Diagnose

طبيب الأسرة كوجهة أولى (ما الذي يستطيع طبيب الأطفال فعله، وما الذي لا يستطيع فعله؟)

يُعد طبيب الأطفال أو طبيب الأسرة الملاذ الأول لمعظم العائلات عند ظهور أعراض نفسية. فهو قادر على استبعاد الأسباب الجسدية، وتقديم تقييم أولي، وإحالة المريض إلى المتخصص المناسب، لكنه لا يقوم بنفسه بإصدار تشخيص نفسي أو علاجي نفسي.

Esststörungen

الصحة النفسية

تُشير الصحة النفسية إلى الرفاهية النفسية: حيث يتمكن الطفل من التغلب على الضغوط، وبناء العلاقات، والتطور بشكل يتناسب مع عمره. يشرح هذا المقال العوامل الوقائية، وما الذي يقوي الأسرة في الحياة اليومية، ومتى تصبح المساعدة المتخصصة ضرورية.

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية