ADHS F90 ca. 4 الوقت الأدنى للقراءة

النشاط الليلي / الأرق الليلي (اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه)

Viele Kinder mit ADHS kommen abends schwer zur Ruhe, brauchen lange zum Einschlafen oder wachen nachts oft auf. Dahinter steckt meist eine gestörte Schlaf-Wach-Regulation, keine Absicht.

المحتوى

ماذا يعني النشاط الليلي في حالة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS)؟

يُقصد بالنشاط الليلي أو الأرق الليلي أن الطفل لا يستطيع النوم بهدوء في المساء والليل. فهو يتقلب في فراشه لفترة طويلة، أو يتحدث، أو ينهض من فراشه، أو ينام ثم يستيقظ في منتصف الليل ويكون في حالة يقظة تامة. يحدث هذا بشكل أكثر تكرارًا لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS) مقارنةً بأقرانهم من نفس العمر.

يميز المتخصصون بشكل أساسي بين نمطين: صعوبة في النوم (يظل الطفل مستيقظًا لفترة طويلة) وصعوبة في الاستمرار في النوم (يستيقظ الطفل ليلاً ويجد صعوبة في العودة إلى النوم). وتعد صعوبة النوم هي المشكلة الأكثر شيوعًا. من المهم أن يعلم الآباء أن هذا القلق في المساء ليس تعنتًا ولا خطأً تربويًّا، بل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بطريقة عمل الدماغ لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

كيف يمكن للوالدين التعرف على مشاكل النوم؟

تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من نصف الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) يعانون من مشاكل في النوم بشكل مؤقت، بينما يعاني طفل من كل عشرة أطفال من هذه المشكلة بشكل دائم. وبشكل عام، يتأثر الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) باضطرابات النوم بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالأطفال الآخرين. ومن العلامات النموذجية ما يلي:

  • يستغرق الطفل وقتًا طويلاً جدًّا في المساء حتى يهدأ، وغالبًا ما يبدو متحمسًا.
  • يقاوم الذهاب إلى الفراش أو يخاف من النوم بمفرده.
  • يستيقظ عدة مرات خلال الليل أو يصعب إيقاظه من النوم في الصباح.
  • يبدو خلال النهار متعبًا جدًّا، أو سريع الانفعال، أو أكثر تململًا من المعتاد.

قد يؤدي قلة النوم إلى تفاقم أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. فتزداد عندئذٍ حالات عدم الانتباه والاندفاع والتهيج، وتدخل الأسرة والمدرسة في دوامة مرهقة بشكل أسرع.

لماذا يعاني الأطفال المصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) غالبًا من صعوبات في النوم؟

يتم التحكم في النوم من خلال نظام تنظيمي داخلي ينظم الانتقال بين اليقظة والراحة (تنظيم النوم واليقظة). ويبدو أن هذا الإيقاع يكون أكثر عرضة للاضطراب في حالات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). تشير الأبحاث إلى حدوث تغيرات في الجهاز العصبي المركزي وفي توازن الناقلات العصبية، والتي تلعب دورًا في كل من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) والنوم. قد يواجه الطفل صعوبة في الاسترخاء في المساء، لأن عقله وجسده لا يزالان في حالة نشاط.

يضاف إلى ذلك القلق الداخلي: يعاني العديد من الأطفال في أجواء المساء الهادئة من تدفق أفكار لا ينقطع. وبدون أي إلهاء خارجي، غالبًا ما يصبح هذا التوتر أكثر وضوحًا.

كما أن العلاج نفسه قد يؤثر على النوم. فالمنشطات مثل الميثيلفينيديت لها تأثير محفز، وقد تجعل النوم صعبًا، خاصةً عند تناولها في وقت متأخر أو عند تغيير الجرعة. ويختلف مدى حدوث ذلك من طفل لآخر. بل إن بعض الأطفال ينامون بهدوء أكبر عند ضبط الجرعة بشكل صحيح، لأن القلق الداخلي يتلاشى. يجب دائمًا ترك المسائل المتعلقة بالجرعة ووقت تناول الدواء في يد الطبيب المعالج. وإذا كان الوالدان غير متأكدين في هذا الشأن، فإن إجراء محادثة صريحة حول الشكوك المتعلقة بالعلاج قد يكون مفيدًا.

ما الذي يساعد؟ عادات النوم الصحية في الحياة اليومية

تُعتبر «نظافة النوم» الخطوة الأولى والأهم. ويُقصد بها اتباع عادات ثابتة خلال النهار والمساء والليل، مما يسهل على الجسم الدخول في النوم. ويمكن تكييفها وفقًا لعمر الطفل ووضعه. وقد أثبتت الفعالية ما يلي:

  • أوقات ثابتة: النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم قدر الإمكان، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
  • طقوس مسائية هادئة: اتباع نفس التسلسل دائمًا، مثل الاستحمام، وقراءة قصة بصوت عالٍ، والإضاءة الخافتة. فالتكرار يرسل إشارة إلى الدماغ بالاسترخاء.
  • إيقاف الشاشات مبكرًا: وضع الهاتف المحمول والجهاز اللوحي والتلفزيون جانبًا قبل النوم بساعة على الأقل.
  • النشاط خلال النهار والهدوء في المساء: تجنب الألعاب المثيرة والسكر قبل النوم.
  • تقليل المحفزات: تساعد الغرفة المظلمة والباردة والهادئة على تقليل ما يتم استيعابه من الخارج.

وإذا لم تكن هذه الإجراءات كافية، فيمكن أيضًا النظر في إجراء تدريب سلوكي تحت إشراف طبي، أو في حالات معينة، استخدام هرمون النوم «الميلاتونين». وتعد هذه الخطوات جزءًا من علاج متعدد الأساليب يجمع بين عناصر مختلفة، بدلاً من التركيز على جانب واحد فقط.

متى وأين يمكن طلب المساعدة؟

من المستحسن استشارة الطبيب إذا استمرت مشاكل النوم لأسابيع، أو إذا كان الطفل يعاني بشدة خلال النهار، أو إذا وصلت الأسرة بأكملها إلى حدود قدرتها على التحمل. ومن العلامات الملفتة للنظر أيضًا توقف التنفس أثناء الليل، أو الشخير الشديد، أو الشعور بشد وارتعاش في الساقين. قد يكون وراء ذلك اضطرابات نوم مستقلة قابلة للعلاج، وهي التي تسبب أحيانًا ظهور أعراض مشابهة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). ولذلك، من المفيد إجراء فحص دقيق قبل أن نعزو كل شيء إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

يجب التوجه أولاً إلى طبيب الأطفال، ثم يتم إحالة الطفل، عند الضرورة، إلى عيادة الطب النفسي للأطفال والمراهقين. بصفتكم آباءً، يمكنكم تقديم الكثير من الدعم والتخفيف عن أعباء الطفل، لكن تصنيف الأعراض والتشخيص واتخاذ القرارات بشأن الأدوية هي أمور تقتصر حصريًّا على أخصائيي الطب النفسي للأطفال والمراهقين أو الأطباء أو الأخصائيين في العلاج النفسي. Rückenwind تعتبر نفسها شريكًا وموجهًا بجانبكم، ولا تحل محل هذا التقييم المتخصص.

كما أبدى آخرون اهتمامًا بـ…

ADHS

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHS)

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) هو اضطراب في ضبط النفس ذو أسباب عصبية بيولوجية، ويتسم بعدم الانتباه والقلق الداخلي والاندفاع. يبدأ هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، ويمكن علاجه بشكل جيد، وهو ليس نتيجة لتربية خاطئة.

ADHS

الإرهاق المزمن

يعني «الإرهاق المزمن» الشعور بالتعب المستمر الناجم عن نقص النوم المتواصل أو الضغط المستمر، وهو ما لم يعد من الممكن تعويضه بليلة واحدة من النوم المريح.

ADHS

العلاج متعدد الأساليب

العلاج متعدد الأساليب لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS) يعني: تضافر عدة عناصر متناسقة معًا. وتشمل هذه العناصر التوعية، وتدريب الوالدين، والعلاج السلوكي، والدعم المدرسي، والأدوية عند الحاجة.

ADHS

عدم الاسترخاء

مصطلح يستخدمه الآباء لوصف الطفل الذي يجد صعوبة في الاسترخاء في المساء أو بعد أيام حافلة بالأحداث: الجسد متعب، لكن العقل لا يزال يعمل. وغالبًا ما يحدث ذلك في حالات القلق الداخلي، أو فرط الاستجابة للمحفزات، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS).

هل تريد مناقشة هذا الأمر مع أحد؟

استشارة أولية مجانية